الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَ أَشْفَقْنَ مِنْها وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا » .
يعنى : « ما امانت [ خويش ] را بر آسمانها و زمين و كوهها عرضه داشتيم ، ولى از پذيرفتن آن سر باز زدند ، و از آن هراسيدند ، و انسان آن را پذيرفت ، كه [ در حقّ خويش ] ستمكار نادانى بوده ، ( ترجمهء قرآن كريم ، بهاءالدّين خرّمشاهى ) .
( 14 ) - الف و ب : « ليكن » ندارد .
( 15 ) - الف و ب : سپرده .
( 16 ) - خواجه شمسالدّين محمّد حافظ شيرازى ، ديوان غزليّات ، با همان مشخّصات ، غزل شمارهء 351 .
( 17 ) - الف و ب : نموده .
( 18 ) - الف و ب : دعوى .
( 19 ) - الف و ب : تا آنكه حكمِ جهل و ظلم او ظاهر شد .
( 20 ) - الف و ب : بكوشد در اطاعت ، و انقيادِ امام . . . .
( 21 ) - الف : امام و والى .
( 22 ) - الف و ب : از اين .
( 23 ) - يعنى : عقبتر ( مصحّح ) .
( 24 ) - الف و ب : و به علّت .
( 25 ) - الف و ب : دعوى .
( 26 ) - در پايان الف و ب آمده است : نُقِلَ مِنْ اصْلِهِ بِخطِّهِ - ادامَ اللَّهُ فيضَه بمحمّدٍ و آلِهِ - و به دنبال آن عبارت ، در نسخهء « ب » چنين آمده است : كَتَبهُ العَبدُ محمّد على بن عبدالخالق المصاحبى النائينى المتخلّصُ بعبرت فى يَوْمِ الاثنين سابع ربيع الاوّل من شُهُورِ سَنَةِ 1338 مِنَالهِجرةِ .