2 الآية
وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من ورأى حجاب أو
يرسل رسولا فيوحى بإذنه ما يشاء إنه على حكيم ( 51 )
2 سبب النزول
فيما يلي خلاصة لما ذكره بعض المفسرين من سبب النزول في هذه الآية :
جاء عدد من اليهود إلى الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقالوا له : لماذا لا تتكلم مع الخالق ؟ ولماذا
لا تنظر إليه ؟ فلو كنت نبيا حقا فافعل مثل موسى حيث نظر إلى الخالق وتحدث
معه ، وسوف لا نؤمن بك أبدا حتى تفعل ما نطلبه منك ، عندها أجابهم النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
إن موسى لم ير الخالق أبدا ، هنا نزلت الآية أعلاه ( حيث وضحت كيفية الارتباط
بين الأنبياء والخالق ) ( 1 ) .
2 التفسير
3 طرق ارتباط الأنبياء بالخالق :
هذه السورة ، كما قلنا في بدايتها ، تهتم بشكل خاص بقضية الوحي والنبوة ،
هامش
1 - تفسير القرطبي ، المجلد الثامن ، ص 5873 .