2 الآيات
ومن يضلل الله فما له من ولى من بعده وترى الظالمين لما
رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل ( 44 ) وتراهم
يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفى
وقال الذين آمنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم
وأهليهم يوم القيمة ألا إن الظالمين في عذاب مقيم ( 45 ) وما
كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله ومن يضلل الله فما
له من سبيل ( 46 )
2 التفسير
3 هل من سبيل للرجعة ؟
الآيات السابقة كانت تتحدث عن الظالمين ، أما الآيات التي نبحثها فتشير
إلى عاقبة هذه المجموعة وجوانب من عقابها .
فهي تعتبرهم من الضالين الذين لا يملكون أي ولي ، فتقول : ومن يضلل
الله فما له من ولي من بعده .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 566
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٥٦٦