2 الآيات
ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل ( 41 ) إنما
السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير
الحق أولئك لهم عذاب أليم ( 42 ) ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن
عزم الأمور ( 43 )
2 التفسير
3 الظلم والانتصار :
تعتبر هذه الآيات - في الحقيقة - تأكيدا وتوضيحا وتكميلا للآيات السابقة
بشأن الانتصار ومعاقبة الظالم والعفو في المكان المناسب ، والهدف من ذلك أن
معاقبة الظالم والانتقام منه من حق المظلوم ، ولا يحق لأحد منعه عن حقه ، وفي
نفس الوقت فإذا صادف أن سيطر المظلوم على الظالم وانتصر عليه ، وعند ذلك
صبر ولم ينتقم فإن ذلك يعتبر فضيلة كبرى .
فأولا تقول الآية : ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل ( 1 )
فلا يحق لأحد أن يمنع هذا العمل ، ولا يلوم ذلك الشخص أو يوبخه أو يعاقبه ،
هامش
1 - عبارة ( ظلمه ) هي من باب إضافة المصدر إلى المفعول .