2 الآيات
ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن ينزل
بقدر ما يشاء إنه بعباده خبير بصير ( 27 ) وهو الذي ينزل
الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد ( 28 )
ومن آياته خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة
وهو على جمعهم إذا يشاء قدير ( 29 ) وما أصابكم من مصيبة
فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير ( 30 ) وما أنتم بمعجزين في
الأرض وما لكم من دون الله من ولى ولا نصير ( 31 )
2 سبب النزول
نقل عن الصحابي المعروف ( خباب بن الإرث ) أن الآية الأولى : ولو
بسط . . . نزلت فينا ، وذلك بسبب أننا كنا ننظر إلى الأموال الكثيرة لبني قريظة
وبني النظير وبني القينقاع من اليهود ، وكنا نرغب بامتلاكنا لمثل هذه الأموال ، إلا
أن هذه الآية نزلت وحذرتنا من أن الخالق لو بسط لنا في الرزق فسوف نطغى ( 1 ) .
هامش
1 - تفسير الفخر الرازي ، تفسير أبو الفتوح الرازي ، وتفسير القرطبي ( نهاية الآية التي نبحثها ) .