عقاب زنا
در حديث آمده : « لِلزَّانِي سِتُّ خِصَالٍ ؛ ثَلَاثٌ فِي الدُّنْيَا وَ ثَلَاثٌ فِي الْآخِرَةِ ؛ أَمَّا الَّتِي فِي الدُّنْيَا يَذْهَبُ بِنُورِ الْوَجْهِ وَ يُورِثُ الْفَقْرَ وَ يُعَجِّلُ الْفَنَاءَ . وَ أَمَّا الَّتِي فِي الْآخِرَةِ فَسَخَطُ الرَّبِّ وَ سُوءُ الْحِسَابِ وَ الْخُلُودُ فِي النَّارِ » « 1 » ؛ يعنى زانى را شش خصلت است ، سه در دنيا و سه در آخرت ؛ اما آنكه در دنياست رفتن نور روى و فقر و فنا ، و اما آنكه در آخرت است غضب الهى و سختى حساب و خلود در آتش .
و در حديث ديگر آمده كه « از فروج زانيان بويى بوزد در قيامت كه همهء اهل محشر از آن متأذى شوند . گويند : آيا اين چه بوست ؟ گفته شود كه اين بوى فروج زانيان است كه بى توبه مردهاند ، پس لعن كنند ايشان را ، پس هيچ كس نماند در موقف الّا آنكه لعن كند زانيان را » « 2 » .
عقاب لواطه « 3 »
در حديث آمده : « حُرْمَةُ الدُّبُرِ أَعْظَمُ مِنْ حُرْمَةِ الْفَرْج » « 4 » ؛ يعنى اغلام بدتر است از زنا . و در حديث ديگر آمده : « مَنْ جَامَعَ غُلَاماً جَاءَ جُنُباً يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنَقِّيهِ مَاءُ الدُّنْيَا ، وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ لَعَنَهُ وَ أَعَدَّ لَهُ جَهَنَّمَ وَ سَاءَتْ مَصِيراً » « 5 » ؛
هامش
( 1 ) . خصال ، ج 1 ، ص 321 ، ح 4 ؛ بحارالأنوار ، ج 76 ، ص 22 ، ح 17 .
( 2 ) . اميرالمؤمنين عليه السلام : « إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَهَبَّ اللَّهُ رِيحاً مُنْتِنَةً يَتَأَذَّى بِهَا أَهْلُ الْجَمْعِ حَتَّى إِذَا هَمَّتْ أَنْ تُمْسِكَ بِأَنْفَاسِ النَّاسِ نَادَاهُمْ مُنَادٍ : هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذِهِ الرِّيحُ الَّتِي قَدْ آذَتْكُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : لَا ، وَ قَدْ آذَتْنَا وَ بَلَغَتْ مِنَّا كُلَّ مَبْلَغٍ . قَالَ : ثُمَّ يُقَالُ : هَذِهِ رِيحُ فُرُوجِ الزُّنَاةِ الَّذِينَ لَقُوا اللَّهَ بِالزِّنَا ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا ، فَالْعَنُوهُمْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ ، فَلَا يَبْقَى فِي الْمَوْقِفِ أَحَدٌ إِلَّا قَالَ : اللَّهُمَّ الْعَنِ الزُّنَاةَ » ( ثوابالأعمال ، ص 262 ؛ بحارالأنوار ، ج 76 ، ص 25 ، ح 23 ) .
( 3 ) . لواط ، عمل شنيع كردن مرد با پسر .
( 4 ) . كافى ، ج 5 ، ص 543 ، ح 1 ؛ وسائلالشيعه ، ج 20 ، ص 329 ، ح 25745 .
( 5 ) . كافى ، ج 5 ، ص 544 ، ح 2 ؛ وسائلالشيعه ، ج 20 ، ص 329 ، ح 25744 .