تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هشت در بهشت ( ده رساله از علامه فيض كاشانى ) ( فارسى ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
هرگز هر كه نيكو كرد نزديكى در سجود به خداى عز و جل ، و نزديك نشد به او هرگز هر كه بد كرد ادب سجود را و ضايع ساخت حرمت آن را به بستن دل به غير حق‌تعالى در حال سجود . پس سجود كن سجود كسى كه پستى و فروتنى نموده باشد مر خداى را عز و جل و خود را خوار و ذليل او گرداند كه او از خاكى آفريده شده كه خلايق پاى بر آن مىنهند و از نطفه‌اى پديد آمده كه همه كس او را پليد مىشمرند » « 1 » . و در حديث نبوى وارد شده كه « نزديك‌تر وقتى و حالى كه بنده را به خدا مىباشد وقتى است كه او در سجود باشد . حق‌تعالى فرموده :
« وَ اسْجُدْ وَ اقْتَرِبْ »
« 2 » ؛ يعنى سجده كن و نزديك شو « 3 » . و از امثال اين اخبار و غير آن مستفاد مىشود كه بهترين افعالِ نماز سجود است و دراز كشيدن آن « 4 » و فرو رفتن در ياد حق در آن حال . آگاهى گويد : ركوع دعوى بندگى است و سجدتين دو گواه است بر آن ، و ديگرى گويد : به قدر نيستى تو هستى حق ظاهر مىشود ؛ نمىبينى كه در ركوع ، « سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ » مىگويى و در سجود ، « سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى » . اگر تو نباشى او باشد و بس ، « تَعَالَى وَ تَقَدَّس » .
هامش
( 1 ) . « مَا خَسِرَ وَ اللَّهِ مَنْ أَتَى بِحَقِيقَةِ السُّجُودِ وَ لَوْ كَانَ فِي الْعُمُرِ مَرَّةً وَاحِدَةً ، وَ مَا أَفْلَحَ مَنْ خَلَا بِرَبِّهِ فِي مِثْلِ ذَلِكَ الْحَالِ شَبِيهاً بِمُخَادِعٍ لِنَفْسِهِ غَافِلٍ لَاهٍ عَمَّا أَعَدَّ اللَّهُ لِلسَّاجِدِينَ مِنْ أُنْسِ الْعَاجِلِ وَ رَاحَةِ الْآجِلِ ، وَ لَابَعُدَ أَبَداً عَنِ اللَّهِ مَنْ أَحْسَنَ تَقَرُّبَهُ فِي السُّجُودِ ، وَ لَاقَرُبَ إِلَيْهِ أَبَداً مَنْ أَسَاءَ أَدَبَهُ وَ ضَيَّعَ حُرْمَتَهُ بِتَعْلِيقِ قَلْبِهِ بِسِوَاهُ فِي حَالِ سُجُودِهِ ؛ فَاسْجُدْ سُجُودَ مُتَوَاضِعٍ ذَلِيلٍ ، عَلِمَ أَنَّهُ خُلِقَ مِنْ تُرَابٍ يَطَؤُهُ الْخَلْقُ ، وَ أَنَّهُ رُكِّبَ مِنْ نُطْفَةٍ يَسْتَقْذِرُهَا كُلُّ أَحَدٍ » ( مصباح‌الشريعه ، ص 91 ؛ بحارالانوار ، ج 82 ، ص 136 ، ح 16 ) . ( 2 ) . علق ، آيهء 19 . ( 3 ) . روايت نبوى يافت نشد . « أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنَ اللَّهِ عز و جل وَ هُوَ سَاجِدٌ ، وَ ذَلِكَ فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى :« وَ اسْجُدْ وَ اقْتَرِبْ »( كافى ، ج 3 ، ص 264 ، ح 3 از امام رضا عليه السلام ؛ من‌لايحضره‌الفقيه ، ج 1 ، ص 209 ، ح 268 از امام صادق عليه السلام ؛ وسائل‌الشيعه ، ج 6 ، ص 379 ، ح 8233 ) . ( 4 ) . طولانى شدن آن .