« گر جان بدهد سنگ سيه لعل نگردد * با طينت أصلي چه كند بد گهر افتاد » « 1 »
وهذا الّذي ذكرنا أحد معاني قوله سبحانه : «
كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ
» . « 2 »
« يعني در هر حادثه كاري دارد * اي تو را با هر كسي كار دگر »
[ 5 ] كلمة : بها يتبيّن معنى قوله تعالى : « وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها »
« 3 »
قد ورد عن أهل البيت ( ع ) أنّ المراد بالأسماء أسماء المخلوقات من الجبال والبحار والأودية والنّبات والحيوان وغيرها . « 4 »
وفي رواية أسماء أنبياء الله وأوليائه وعتاة أعدائه . « 5 »
أقول : ولعلّ وجه التّوفيق أنّ المراد بالأسماء أسماء الله الحسنى الّتي بها خلقت المخلوقات - كماأشرنا إليه سابقاً - ، وإنّما أُضيف تارةً إلى المخلوقات كلّها لأنّها كلّها مظاهرها الّتي فيها ظهرت الصّفات متفرّقةً ، وأُخرى إلى الأولياء والأعداء لأنّهما مظاهرها الّتي فيها ظهرت الصّفات مجتمعة أي ظهرت صفات اللطف كلّها أو جلّها في الأولياء ، وصفات القهر كلّها أو
هامش
( 1 ) - ديوان اشعار ، حافظ .
( 2 ) - الرحمن : 29 .
( 3 ) - البقرة : 31 .
( 4 ) - راجع : تفسير القمي : 1 / 45 ؛ بحار الأنوار : 11 / 146 ، باب 2 ، ح 16 .
( 5 ) - راجع : تفسير الإمام العسكريّ : 217 ؛ بحار الأنوار : 11 / 117 ، باب 1 ، ح 48 .