را شامل است ، ونصّ « إنّ الله احتجب عن العقول كما احتجب عن الأبصار » « 1 » رانندة هر بينا وعاقل ؛ امّا شير مردان بيشة ولايت دم از « لم أعبد ربّاً لم أره » « 2 » ميزنند ، وقدم بر جادّة « لو كشف الغطاء ما ازددتُ يقيناً » « 3 » ميدارند .
« ز ملك تا ملكوتش حجاب برگيرند * هر آنكه خدمت جام جهان نما بكند »
« 4 » بلي به كنه حقيقت راهي نيست ؛ چرا كه أو محيط است به همه چيز ، پس محاط به چيزي نتواند شد ، وادراك چيزي بي احاطه به آن صورت نبندد ، « فإذن لا يحيطون به علماً » .
« عنقا شكار كس نشود دام باز گير * كاينجا هميشه باد بدست است دام را » « 5 »
« فدع عنك بحراً ضلّ فيه السّوابح » . « 6 » * « دراين ورطه كشتي فرو شد هزار
كه پيدا نشد تختهاي بر كنار » « 7 »
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 66 / 292 ، باب 27 ، ح 23 ؛ تحف العقول : 245 .
( 2 ) - « ما كنتُ أعبد ربّاً لم أره » ، الكافي : 1 / 98 ، كتاب التّوحيد ، باب في إبطال الرّؤية ، ح 6 ؛ التّوحيد : 109 ، باب 8 ، ح 6 .
( 3 ) - مناقب آل أبي طالب : 1 / 317 ؛ شرح كلمات أمير المؤمنين : 3 ؛ عيون الحكم : 415 ؛ الفضائل : 137 .
( 4 ) - حافظ ، ديوان اشعار .
( 5 ) - حافظ ، ديوان اشعار ؛ در مصدر : دام باز چين .
( 6 ) - شعر من « زحر بن قيس » ، وهو من أصحاب عليّ ، رسوله إلى جرير بن عبد الله إلى ري ، راجع : شرح نهج البلاغة : 3 / 72 ؛ وقعة صفين : 17 .
( 7 ) - سعدي ، بوستان .