أنّ هذا « 1 » تشبيه كفر ، وليست الرّؤية بالقلب كالرّوية بالعين - تعالى الله عمّا يصفه المشبّهون والملحدون - » . « 2 »
وقدتبيّن ممّا ذكر : أنّ المعرفة والرّؤية ترجعان إلى أمر واحد وأنّهما تثمران الإيمان على البصيرة ، وقد ثبت أنّ أصل المعرفة فطريّ للأشياء «
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ
» . « 3 »
وقد ورد في قوله سبحانه : «
فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها
» ، أنّها التّوحيد » ؛ « 4 » وقال الله تعالى : «
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
» ، « 5 » وإنّما ضلّ عنهم المعرفة بالمعرفة والبصيرة بالرّؤية .
بلي هر ذرّه كه از خانه به صحرا شود صورت آفتاب بيند امّا نمي داند كه چه ميبيند :
« چندين هزار ذرّه سراسيمه مي دوند * درآفتاب وغافل از آن كافتاب چيست »
وقتي ماهيان جمع شدند وگفتند : چند گاهست كه ما حكايت آب ميشنويم وميگويند حيات ما از آبست وهرگز آب را نديديم ، بعضي شنيده بودند كه در فلان دريا ما هي « 6 » است دانا وآب را ديده ، گفتند : پيش أو رويم تا آب را به ما نمايد ، چون به أو رسيدند وپرسيدند ، گفت : شما
هامش
( 1 ) - كذا في النسخ ، وفي المصادر : تقوله ثمّ قدّر أنّ ذلك .
( 2 ) - التّوحيد : 117 ، باب 8 ، ح 20 ؛ بحار الأنوار : 4 / 44 ، باب 5 ، ح 24 ؛ والآية في الأعراف : 172 .
( 3 ) - الإسراء : 44 .
( 4 ) - راجع : الكافي : 2 / 12 ، كتاب الإيمان والكفر ، باب فطرة الخلق على التّوحيد ؛ والآية في الرّوم : 30 .
( 5 ) - لقمان : 25 .
( 6 ) - في ج : ماهيي .