امّا به اعتبار تجلّي در مظاهر أسماء وصفات در هر موجودي روي « 1 » دارد ودر هر مرآتي جلوه اي مينمايد ، «
فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
» « 2 » « ولو أنّكم أدليتم بحبل إلى الأرض السفلى لهبط على الله » . « 3 »
وأين تجلّي همه را هست ، ليكن خواصّ ميدانند كه چه مي بينند .
امام حسين ( ع ) مي فرمايد : « تعرّفت إليّ في كلّ شيء فرأيتك ظاهراً في كلّ شيء فأنت الظّاهر لكلّ شيء » . « 4 »
وعوام نمي دانند كه چه ميبينند «
أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ
» . « 5 »
« گفتم بكام وصلت خواهم رسيد روزي * گفتا كه نيك بنگر شايد رسيده باشي » « 6 »
« دوست نزديكتر از من به منست * وين عجبتر كه من از وي دورم
چه كنم با كه توان گفت كه دوست * در كنار من ومن مهجورم » « 7 »
هامش
( 1 ) - في ج ، و : رويي .
( 2 ) - البقرة : 115 .
( 3 ) - مسند أحمد : 2 / 370 ؛ سنن التّرمذي : 5 / 78 ؛ كنز العمال : 6 / 149 ، ح 15190 .
( 4 ) - بحار الأنوار : 64 / 142 ، باب 4 ، ح 7 ؛ إقبال الأعمال : 350 .
( 5 ) - فصّلت : 54 .
( 6 ) - فيض كاشاني ، ديوان اشعار .
( 7 ) - سعدي ، گلستان .