الفنون » ، وهي ستّون كلمة في اثنتي عشرة مقالة في كلّ مقالة خمس كلمات بلسان عربيّ مزاجه من عجميّ منثور وأبيات .
مقدّمة
اعلموا إخواني - هداكم الله كما هداني - : إنّي ما اهتديت إلّا بنور « 1 » الثّقلين وما اقتديت إلّا بالأئمّة المصطفين وبرئت إلى الله ممّا سوى هدى الله فإنّ الهدى هدى الله .
نه متكلّمم ونه متفلسف ونه متصوّفم ونه متكلّف ، بلكه مقلّد قرآن وحديث پيغمبر وتابع أهل بيت آن سرور ، از سخنان حيرت افزاي طوايف اربع ملول وبر كرانه ، واز ماسواي قرآن مجيد وحديث أهل بيت وآنچه بدين دو آشنا باشد « 2 » بيگانه .
« من هر چه خواندهام همه ازياد من برفت * الّا حديث دوست كه تكرار مي كنم » « 3 »
« عشق مي ورزم وامّيد كه اين فنّ شريف * چون هنرهاي دگر موجب حرمان نشود »
« 4 » چرا كه مدّتي مديد كه در بحث وتفتيش وتعمّق در فكرهاي دور انديش بودم طرق مختلفة قوم را آزمودم وبه كنه سخنان هر يك رسيدم ، وبه ديدة
هامش
( 1 ) - في د ، ه ، ز : بنوري .
( 2 ) - في أ ، و ، ز : نباشد .
( 3 ) - سعدي ، ديوان اشعار ؛ در مصدر : آنها كه خواندهام . . . .
( 4 ) - حافظ ، ديوان اشعار .