بصيرت ديدم كه چشم عقل از ادراك سبحات جلال صمديّت حاسر ، ونور فكر از رسيدن به سرادقات جمال احديّت قاصر بود .
كلّما رام العقل أن يبصر منها شيئاً انقلب إليه البصر خاسئاً وهو حسير « 1 » ، وكلّما بزغ نور الفكر ليضيء اضمحلّ بها متلاشياً ثمّ أفل « 2 » وهو خسير ، فلمّا رأيت الأمر كذلك ناديت من وراء حجاب العبوديّة :
« سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ »
،
« غُفْرانَكَ
إنّي
لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ »
، و
« إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفاً وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ »
، «
إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ
» . « 3 »
« هر جميلي كه بديديم بدو يار شديم * هر جمالي كه شنيديم گرفتار شديم
كبرياي حرم حسن توچون روي نمود * چار تكبير زديم از همه بيزار شديم
مصحف روي وحديث لبت ازياد ببرد * هر چه خوانديم ودگر برسرتكرارشديم
هر چه دادند به ما از گري بهتر بود * تا سزاوار سراپردة اسرار شديم
سر ز درياي حقايق چو برون آورديم * بر سر أهل سخن ابر گهربار شديم » « 4 »
هامش
( 1 ) - خسأ ، خُسوءاً البصر : كَلّ وأعيا ؛ وكذا حَسَر ، حُسوراً البصر : كلّ وضعف .
( 2 ) - لم ترد « ثمّ أفل » في ج ، د ، ه .
( 3 ) - الأنبياء : 87 ؛ الأنعام : 79 ؛ الأنعام : 162 - 163 .
( 4 ) - فيض كاشاني ، ديوان اشعار .