المقالة الأولى : في معرفة الله تعالى
«
هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
» « 1 »
[ 1 ] كلمة : بها يجمع بين امتناع المعرفة والرّؤية وبين إمكانهما
« طلب اي عاشقان خوش رفتار * طرب اي نيكوان شيرين كار
در جهان شاهديّ وما فارغ * در قدح جرعه ايّ وما هشيار
زين سپس دست ما ودامن دوست * بعد از اين گوش ما وحلقة يار »
« 2 » اگرچه كرّوبيان ملأ اعلي در مقام « لو دنوتُ » « 3 » متوقّفند ، ومقرّبان حضرت عليا به قصور « ما عرفناك » « 4 » معترف ، وكريمة «
لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ
» « 5 » هر بينندهاي
هامش
( 1 ) - الحديد : 3 .
( 2 ) - سنايي غزنوي ، ديوان اشعار .
( 3 ) - « لو دنوتُ أنملةً لاحترقتُ » ، راجع : مناقب آل أبي طالب : 1 / 155 ؛ بحار الأنوار : 18 / 382 ، أبواب أحواله ، باب 3 ، ح 58 .
( 4 ) - « سبحانك ما عرفناك حقّ معرفتك » ، راجع : عوالي اللئالي : 4 / 132 ، الجملة الثّانية ، ح 227 ؛ بحار الأنوار : 66 / 292 ، باب 27 ، ح 23 .
( 5 ) - الأنعام : 103 .