2 الآيات
هذا ذكر وإن للمتقين لحسن مآب ( 49 ) جنت عدن مفتحة
لهم الأبواب ( 50 ) متكئين فيها يدعون فيها بفاكهة كثيرة
وشراب ( 51 ) وعندهم قصرت الطرف أتراب ( 52 ) هذا ما
توعدون ليوم الحساب ( 53 ) إن هذا لرزقنا ما له من نفاد ( 54 )
2 التفسير
3 هذا ما وعد به المتقون :
آيات هذه السورة انتقلت بنا إلى شكل آخر من الحديث ، إذ أخذت تقارن بين
المتقين والعصاة المتجبرين ، وتشرح مصير كل منهما يوم القيامة ، وهي بصورة
عامة تكمل بحوث الآيات السابقة .
في البداية ، وكخلاصة لشرح حال الأنبياء السابقين والنقاط المضيئة في
حياتهم ، تقول الآية : هذا ذكر ( 1 ) .
نعم ، لم يكن الهدف من بيان مقاطع من تأريخ أولئك الأنبياء الرائع والمثير
سرد بعض القصص ، وإنما الهدف الذكر والتذكر ، كما أكدت عليه بداية هذه
هامش
1 - قال بعض المفسرين في تفسير هذه العبارة : إن المراد من الذكر الجميل هم الأنبياء السابقون .