تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 543

مساهمون:

ص٥٤٣
أهل الجنة ، وإنهن جميعا شابات وفي عمر واحد ( 1 ) . الآية الأخيرة في هذا البحث تشير إلى النعم السبع التي يغدقها البارئ عز وجل على أهل الجنة ، والتي وردت في الآيات السابقة ، قال تعالى : هذا ما توعدون ليوم الحساب . وعد لا يخلف ، ويبعث في نفس الوقت على النشاط لمضاعفة الجهد ، نعم إنه وعد من الله العظيم . وللتأكيد على خلود هذه النعم ، جاء في قوله تعالى : إن هذا لرزقنا ما له من نفاد ( 2 ) . أي أن النعم في الجنان خالدة ولا تنفد ولا تزول كما في الحياة الدنيا ، وأنها تزداد دائما من خزائن الله المملوءة وغير المحدودة ، ولا يظهر عليها أي نقص ، لأن الله أراد ذلك . * * *
هامش
1 - ( أتراب ) جمع ( ترب ) على وزن ( شعر ) . 2 - ( نفاد ) تعني ( فناء ) وإبادة ، و ( اللام ) في ( لرزقنا ) جاءت للتأكيد .