تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١
2 الآيات واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب ( 41 ) اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب ( 42 ) ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولى الألباب ( 43 ) وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب ( 44 ) 2 التفسير 3 حياة أيوب المليئة بالحوادث والعبر : الآيات السابقة تحدثت عن سليمان ( عليه السلام ) وعن القدرة التي منحها إياه البارئ عز وجل ، والتي كانت بمثابة البشرى لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ولمسلمي مكة الذين كانوا يعيشون تحت ضغوط صعبة . آيات بحثنا هذا تتحدث عن أيوب الذي كان أنموذجا حيا للصبر والاستقامة ، وذلك لتعطي درسا لمسلمي ذلك اليوم ويومنا الحاضر وغدا ، درسا في مقاومة مشاكل وصعاب الحياة ، ولتدعوهم إلى الاتحاد والتعاون ، كما وضحت العاقبة المحمودة للصبر والصابرين .