است ، نه نسخ تلاوت . قابل ذكر است كه اين قسم خود دو گونه است : گاه مفاد آيهاى ناسخ آيهء ديگر قرار مىگيرد « 1 » و گاه مفاد آيه توسط سنت قطعى و نه خبر واحد منسوخ مىگردد .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً ، ذلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَ أَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
. « 2 »
مفسّران گفتهاند : اين خواست را كسى جز امير المؤمنين عليه السّلام انجام نداد ، تا آنكه آيهء ديگرى كه ناظر بر اين آيه بود نازل و حكم صدقه را نسخ نمود :
أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ تابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ اللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ
. « 3 »
قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ
« 4 » ،
وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً . حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ . فَاعْفُوا وَ اصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ
. « 5 »
آيه اوّل به چشم پوشى از ستمگران و اعمال نارواى مشركان دستور داده است ، كه در دوران مكه در موقعيت ضعيفى ، بودند و آيه دوم مربوط به عفو و ناديده گرفتن رفتارهاى ناپسند اهل كتاب نسبت به مسلمانان است كه در طليعه هجرت نازل شده است .
ليكن آيه نخست با نزول رخصت در قتال با مشركان چون :
أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ إِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ
. « 6 » و آيات ديگرى كه تحريض بر قتال ، « 7 » و استيصال
هامش
( 1 ) هر چند برخى منكر اين قسمند ، بنگريد به : من قضايا القرآن ، ص 13 به بعد ، از عبد الكريم خطيب .
( 2 ) مجادله / 12 .
( 3 ) مجادله / 13 .
( 4 ) جاثيه / 14 .
( 5 ) بقره / 109 .
( 6 ) حج / 39 .
( 7 ) انفال / 65 .