كلمهء تأويل در قرآن داراى كاربردهاى گوناگونى كه اشاره مىشود .
1 . سرانجام و پايان يك امر :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلًا
. « 1 » در اين آيه ، تأويل به همان معناى ارجاع و يا عاقبت امر مىباشد . به همين معناست در آيات اعراف / 53 و يونس / 39 و اسراء / 35 .
2 . تعبير خواب :
وَ كَذلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَ يُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ . . .
« 2 »
3 . تبيين و توجيه متشابهات :
وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ . . .
« 3 »
ديدگاههاى دانشمندان اسلامى در حقيقت تأويل متفاوت است . تأويل در اصطلاح سلف و متقدمان در معناى توجيه و تفسير متداول بود ، چنان كه ابو عبيده مىگويد : « تفسير و تأويل ، به يك معنا گفته مىشوند . » « 4 »
طبرى نام تفسير خودش را جامع البيان عن تأويل القرآن ، نهاده است . ولى تأويل مشكل القرآن و يا تأويل در امالى سيد مرتضى در زمينه آيات خاصى كه مفاد ظاهرى آنها مراد نيست ، نشانگر تلقى نوعى تمايز با تفسير است . همين طور تأويل به معناى تعيين يكى از معانى احتمالى با استفاده از قراين و شواهد ، و نيز تفسير و يافتن معناى باطنى و نهانى لفظ ، با استنباط از شواهد و قراين ، و يا به معناى حقايق عينى و خارجى ( در جملات اخبارى تحقق خود مخبر به در جملات انشايى نفس عمل ) « 5 » ، و يا حقايق والاى قرآن به عنوان اهداف و غايات بنيادى تكاليف و احكام
هامش
( 1 ) نساء / 59 .
( 2 ) يوسف / 6 و آيه 36 ، 44 ، 45 ، 100 ، 101 .
( 3 ) آل عمران / 7 .
( 4 ) علوم القرآن عند المفسّرين ، ج 3 ، ص 211 .
( 5 ) ابن تيميه ، به نقل از تفسير المنار ، ج 3 ، ذيل آيه 7 آل عمران .