مورد آيهها باشند .
از امام جعفر بن محمد عليهما السّلام روايت است كه فرمود :
ان هذا القرآن فيه منار الهدى و مصابيح الدجى ، فليجل جال بصره ، و يفتح الضياء نظره ، فان التفكر حياة قلب البصير ، كما يمشى المستنير فى الظلمات بالنور . « 1 »
بر همين اساس رسول مكرم اسلام جهت تشويق مردم در فراگيرى معرفت دينى قرآنى فرمودند : « ما انعم اللّه على عبد بعد الايمان بالله افضل من العلم بكتاب اللّه و المعرفة بتأويله . . . » « 2 »
عيسى بن عبيد مىگويد :
امام على بن موسى الرضا عليه السّلام به من فرمود : « ما تقول اذا قيل لك : أخبرنى عن اللّه ، أشىء هو ام لا شىء ؟ قال : فقلت له : قد اثبت اللّه عز و جل نفسه شيئا حيث يقول :
قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ . . .
« 3 » فأقول : انه شىء لا كالاشياء ، اذ فى نفى الشيئية عنه ابطاله و نفيه به قال لى : صدقت و اصبت . . . « 4 »
همانطور كه ملاحظه مىشود امام شيوه زمينه چينى فكرى مخاطب و استنتاج يك مفهوم معرفتى از قرآن كريم در ارتباط با خداى متعالى را مورد تأييد و تصويب قرار مىدهند .
همانطور كه استناد و استدلال معصومان به آيات قرآن براى اثبات يك مطلب ، رهنمود بخش اين معناست كه مسلمانان خود شخصا با تدبر در آيات الهى قرآن مىتوانند بسيارى از مجهولات معرفتى خويش را بر طرف نمايند .
فى وصية النبى صلّى اللّه عليه و إله و سلّم لعلى يا على ! تارك الحج و هو مستطيع ، كافر ، يقول اللّه تبارك و تعالى :
هامش
( 1 ) - اصول كافى ، كتاب فضل قرآن ، حديث 2 ، 4 .
( 2 ) بحار الانوار ، ج 92 ، ص 183 .
( 3 ) - انعام / 19 .
( 4 ) نور الثقلين ، حويزى ، ج 1 ، ص 706 .