وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ
. « 1 » يا على ! من سوّف الحج حتى يموت ، بعثه اللّه يوم القيامة يهوديا او نصرانيا . « 2 »
ج ) تبيين تأويل و تعليم راهيابى به بطون قرآن
نوع ديگرى از آموزههاى تبيينى و تعليمى سنت در ارتباط با كتاب ، تأويل آيات و نيز ارائه مفاهيم نهانى و باطنى قرآن ، و آموزش شيوه دستيابى به لايههاى زيرين آيات است . از پيغمبر اكرم حديث معروفى نقل شده است كه فرمود : « انّ للقرآن ظهرا و بطنا و لبطنه بطنا الى سبعه ابطن » . « 3 »
از امام باقر عليه السّلام سؤال شد ، منظور از اين بيان كه قرآن ظاهرى دارد و باطنى چيست ؟ فرمود :
ظهره تنزيله و بطنه تأويله ، منه ما مضى و منه ما لم يجىء بعد ، يجرى كما تجرى الشمس و القمر ، لكل ما جاء منه شيىء و قد قال اللّه تعالى : و ما يعلم تأويله الا اللّه و الراسخون فى العلم . « 4 »
همين طور اصطلاح « تأويل » در قرآن كريم مكرر نامبردار است .
مفهوم تأويل
واژهء مذكور ، از ماده « أول » به معناى رجوع و بازگشت يا از « آل » ، « اياله » به مفهوم سياست كردن و تدبير « 5 » و يا به فرجام رساندن « 6 » آمده است .
هامش
( 1 ) آل عمران / 97 .
( 2 ) نور الثقلين ، ج 1 ، ص 374 .
( 3 ) - تفسير صافى ، مقدمهء ، 8 .
( 4 ) تفسير عياشى ، ج 1 ، ص 11 .
( 5 ) اساس البلاغة ، ج 1 ، ص 15 .
( 6 ) مجمع البيان ، ج 1 ، ص 13 .