ان علم القرآن ليس يعلم ما هو الّا من ذاق طعمه ، فعلم بالعلم جهله ، و بصر به عماه ، و سمع به صممه ، و ادرك به ما قد فات ، و حيى به بعد اذمات ، فاطلبوا ذالك عند اهله . . . « 1 »
بر شمارى يك سلسله علوم و ويژگيها از سوى دانشمندان اسلامى براى تفسير كتاب خدا ، در حقيقت به منزلهء تعيين همان ابزارها و مصادر بيرونى و ويژگيهاى درونى است كه انسان را مستعد و پذيراى مفاهيم قرآن مىنمايند .
راغب اصفهانى در كتاب ناشناخته خود مقدمه تفسير ، پس از ذكر دو ديدگاه افراطى و تفريطى در زمينه جواز و نفى تفسير ، و ابطال هر دو مىگويد :
و الواجب ان يبين اوّلا ما ينطوى عليه القرآن و ما يحتاج اليه من العلوم ، فنقول و بالله التوفيق : ان جميع شرائط الايمان و الاسلام التى دعينا اليها و اشتمل القرآن عليها ضربان : علم غايته الاعتقاد ، و هو الايمان بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الاخر . و علم غايته العمل ، و هو معرفة احكام الدين و العمل بها .
و العلم مبدأ و العمل تمام . ولايتم العلم دون عمل ، و لا يخلص العمل دون العلم و لذلك لم يفرد تعالى احدهما من الاخر فى عامة القرآن ، نحو قوله : و من يؤمن بالله و يعمل صالحا .
آنگاه مىگويد :
اين علم و عمل مطلوب در پرتو مجموعهاى از وسائل فراهم مىگردند ، و لا يمكن تحصيل هذين ( العلم و العمل ) الا بعلوم لفطية ، و عقلية ، و موهبية .
سپس آنها را شرح داده ذيل ده عنوان بر مىشمارد و در خاتمه مىگويد : اين علوم ابزار و وسيله كار مفسّرند :
فجملة العلوم التى هى كالالة للمفسّر ، و لا تتمّ صناعته الا بها ، هى هذه العشرة :
علم اللغة ، و الاشتقاق ، و النحو ، و القراءات ، و السير ، و الحديث ، و اصول الفقه ،
هامش
( 1 ) وسائل ، ج 18 ، ابواب صفات قاضى ، باب 13 حديث 26 .