خداى جهان از ديدگاه قرآن ، در مقايسه با همه تأملها و ژرف انديشىهاى بشرى در زمينهء مبدأ عالم تفاوتى چشمگير دارد . خداى قرآن آن ذات يگانهء واجد همه كمالات هستى است كه پيراسته از همه نقايص و خصايص موجودات مادى و امكانى است :
وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
. « 1 » او در عين قرب وجودى و احاطه قيّومى برتر از تخيل تنگ انديش بشرى است . او آفريدگار و مدبّر همه هستى است و جهان وجود آن به آن جلوه نمايى خويش را از او مىگيرد : كل يوم هو فى شأن بدان . افعال او اهدافى حكيمانه دارد و بر اساس فيض و رحمت و حق صورت مىبندد :
ما خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ
« 2 » ،
وَ ما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً
. « 3 » توحيد قرآن ، توحيد خالقيت ، ربوبيت و الوهيت است كه اين مراتب از هم انفصال ناپذيرند .
قرآن در ارائه راههاى خداشناسى ، همه راههاى آيات « آفاقى » و « انفسى » و تصفيه درون و تعمق عقلانى را به روى مخاطبان باز مىگذارد :
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ . . .
« 4 » ،
أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ . . .
« 5 » قرآن توحيد را مطابق عقل و پيوسته با فطرت دانسته و شرك را تقليد و تخيّل و پندار تلقى مىكند .
خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها وَ أَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَ بَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دابَّةٍ وَ أَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ . هذا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي ما ذا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
. « 6 »
در اين آيه - كه يك نمونه از صدهاست - پس از اشاره به افعال انحصارى خداوند
هامش
( 1 ) اعراف / 180 .
( 2 ) روم / 8 .
( 3 ) اسراء / 19 .
( 4 ) فصلت / 53 .
( 5 ) ابراهيم / 10 .
( 6 ) لقمان / 10 - 11 .