تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روش شيخ طوسى در تفسير تبيان ( فارسى ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
ذيل آيهء كريمهء 7
« لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ . . . »
ادعاى اشاعره را مبنى بر عالم به علم بودن خداوند را رد كرده و مىفرمايد 8 : « و من استدل بهذه الآية على انه تعالى عالم بعلم فقط اخطأ لان قوله بعلمه معناه : و هو عالم به و لو كان المراد بذلك ذاتا اخرى لوجب ان يكون العلم آلة فى الانزال كما يقولون كتبت بالقلم و لا خلاف ان العلم ليس بآلة فى الانزال » و نيز در مورد ازلى بودن علم خداوند به آياتى چند استدلال مىكند . 9 چنان كه در زمينه بصير و سميع بودن خداوند در ازل به آيات استناد مىنمايد . 10 شيخ طوسى - رضوان اللّه تعالى عليه - در مورد لنفسه بودن قدرت خداوند با استناد به آيهء كريمهء 11
« إِنَّ اللَّهَ فالِقُ الْحَبِّ وَ النَّوى »
مىفرمايد 12 : « و جز خداوند كه قادر به نفس خود است كسى قادر به شكافتن دانه نيست و او قادر به خلق و اختراع اعيان است بدون دشوارى و تركيب . » در راستاى نقض آراء اشاعره كه از قدرت مطلقه خداوند ، از نفى عدل الهى سر برون آوردند ، ذيل آيهء مباركهء 13 :
« إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ »
مىفرمايد 14 : « اخبار منه تعالى انه يقدر على كل شىء الا ما اخرجه الدليل مما يستحيل ان يكون قادرا عليه او من مقدورات غيره و ما يقضى وقته من الاجناس التى لا يصح عليها البقاء . »

ب - حدوث قرآن

از جمله صفات ثبوتى و فعلى خداوند ، صفت تكلم ، و قرآن و وحى نيز ، كلام الهى است ليكن حدوث و قدم كلام الهى ، از ديرباز مورد اختلاف اشاعره و عدليه بوده است . اشاعره معتقدند كه كلام خدا نفسى ( نه لفظى ) و قائم به ذات ، و قديم بقدم اوست . 15 با اين وصف ، براى خدا شريك قائل شده و خدا را عرب زبان خوانده‌اند . 16 در مقابل ، معتزله و اماميه قائل به لفظى بودن و حدوث قرآن شدند . 17 مفسر و پردازندهء تبيان ، در بيش از 13 مورد ، به ردّ مقوله اشاعره مبنى بر قدم قرآن و با استناد به آيات ذكر حكيم مىپردازد . مثلا ذيل آيهء كريمهء 18 :
« ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها . . . »
مىفرمايد 19 :