تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقسيمات قرآنى و سور مكى و مدنى ( فارسى ) — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
سورهء مؤمنون ، آيهء
« نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ وَ بَنِينَ »
و سبع پنجم در سورهء سبأ ، آيهء
« فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ »
و ششم ، پايان سورهء فتح و هفتم ، بقيهء قرآن است . » « 1 »

5 - تقسيم‌بندى 360 تايى به امر منصور دوانيقى ( متوفاى 158 ق . )

سخاوى مىگويد : « منصور به عمرو بن عبيد گفت : مىخواهم قرآن را حفظ كنم ؛ تو مىگويى در چه مدت حفظ كنم ؟ او گفت : اگر خداى عز و جل ميسر كند ، در يك سال حفظ كن . سپس گفت : دوست دارم قرآن را براى خودم به اجزائى تقسيم كنم كه كم و زياد نداشته باشند و در هر روز [ در يك سال ] يك جزء بخوانم و يك روز هم در آن وقفه نيندازم . عمرو بن عبيد گفت : آيا دوست دارى اين كار را من انجام دهم ؟ منصور گفت : بله . پس قرآن را بر اين منوال [ به 360 قسمت ] تقسيم‌بندى كرد و هر قسمت را در بخشى - مثل دفترچه - ثبت كرد و نوشت و هر 12 قسمت را يك جزء قرار داد كه 30 جزء شد و بين اجزاء را با خط طلايى از يكديگر جدا كرد . ابو العيناء گفت : اين خبر به من رسيد كه منصور قرآن را با اين اجزاء ( 360 گانه ) حفظ كرد و قرآن را با اين روش به فرزندش مهدى آموخت . ابو العيناء گفت : من با اين روش ، قرآن را حفظ كردم و به گروهى از خانواده‌ام ياددادم و آنها قرآن را حفظ كردند و آن روش ( تقسيم‌بندى ) روشى پر خير و بركت است . » « 2 »
هامش
( 1 ) - المصاحف ، ص 135 : « . . . حدثنيه يزيد بن أسحم قال : اعطانيه حمزة الزيات من كتابه فيصير كل سبع من اسباع القرآن خمسة و اربعون الف حرف و ثمان مائة حرف و اثنان و تسعون حرفا يبقى ستة احرف . . . و اسباع القرآن : السبع الاول فى النساء« يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً »، و الثانى فى الاعراف« إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ »، و السبع الثالث فى ابراهيم قوله« كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ »الى قوله« لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ »، و الرابع فى المؤمنين قوله« نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ وَ بَنِينَ »، و الخامس فى سبأ« فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ »، و السادس خاتمة الفتح و السابع بقية القرآن . » ( 2 ) - جمال القراء ، ج 1 ، صص 378 و 379 : « و يقال : إن المنصور قال لعمرو بن عبيد : إنى أريد أن أحفظ القرآن ، ففى كم تقول أنى أحفظه ؟ فقال : إذا يسّره اللّه عز و جل ففى سنة . فقال : انى احب أن اجزّئ ذلك على نفسى اجزاء لا تزيد و لا تنقص ، أحفظ منها كل يوم جزءا لا أخلّ به يوما واحدا . فقال عمرو : أتحب ان أصنع ذلك ؟ قال : نعم . فقسّم القرآن على ذلك ، و كتبها مصاحف و جعل كل اثنى عشر من تلك الاجزاء جزءا واحدا ، فصارت ثلاثين جزءا و فصل بين الاجزاء بخطّ من ذهب فى آخر كل جزء . قال ابو العيناء : و بلغنى ان المنصور حفظ -