همانطور كه اشاره شد ، يكى از تقسيمات متداول در صدر اسلام ، تقسيم هفتتايى بوده و به ظاهر دليل اين تقسيم هم اين بوده كه مىخواستهاند هفتهاى يكبار قرآن را ختم كنند . تفاوت بين دو روايت پيش گفته ، در مقاطع تقسيمات است . همانطور كه از نقل سخاوى به دست مىآيد ، تقسيمبندى نخستين به گونهاى بوده كه مبدأ و منتهاى هر حزب يا جزء ، ابتدا يا انتهاى سورهاى از قرآن بوده است و اين حزبها يا جزءها در نيمهء سوره يا احيانا آيه تمام نمىشدهاند ؛ ولى حجاج تصميم مىگيرد كه اين تقسيمات را دقيقتر انجام دهد . از اينرو دستور مىدهد كه اهل فن ، تقسيم قرآن را بر اساس شمارش حروف انجام دهند . در نتيجهء اين تقسيم جديد ، تمام حزبها در ميانهء آيه به آخر رسيد . پس در زمان حجاج ، بر اساس حروف مكتوب - و نه ملفوظ - قرآن را به سى بخش تقسيم كردند .
همانگونه كه از روايت ابن ابى داوود به دست مىآيد ، در زمان حجاج ، تقسيمات ثلاثى و رباعى نيز انجام شد .
3 - تقسيمبندى هفتتايى قتاده ( متوفاى 117 ق . )
ابن ابى داوود مىگويد : « . . . قتاده براى ما نقل كرد و گفت : اسباع قرآن [ به اين ترتيباند ] : [ پايان ] سبع يكم در
« إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً »
در سورهء نساء . [ پايان ] سبع دوم در
« وَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ »
در سورهء انفال . [ پايان ] سبع سوم در «
هامش
« و ليتلطّف » فى الفاء . قال فاخبرونى باسباعه على الحروف ( قال يحيى : على عدد الحروف ) . قال : فاذا اول سبع فى النساء : « فمنهم من آمن به و منهم من صدّ » فى الدال ، و السّبع الثانى فى الاعراف : « اولئك حبطت » فى التاء ، و السبع الثالث فى الرعد : « اكلها دائم » فى الالف آخر اكلها ، و السبع الرابع فى الحج : « لكل امّة جعلنا منسكا » فى الالف . و السبع الخامس فى الاحزاب : « و ما كان لمؤمن و لا مؤمنة » فى الهاء ، و السبع السادس فى الفتح : « الظّانّين باللّه ظنّ السوء » فى الواو ، و السابع ما بقى من القرآن . قال : فاخبرونى بأثلاثه . قالوا : الثلث الاول ، رأس مائة آية من براءة و الثلث الثانى ، رأس احدى و مائة من طسم الشعراء و الثلث الثالث ، ما بقى من القرآن .
قال عمرو حدثنى يزيد بن علوان عن المجاشعى قال - و كان من قراء الناس - عن ابى محمد الحمانى قال :
و سألنا عن ارباعه فاذا اول ربع خاتمة سورة الانعام و الربع الثانى الكهف « و ليتلطّف » و الربع الثالث خاتمة الزمر و الرابع ما بقى من القرآن . »