تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آشنايى با تفاسير ( به ضميمه عدم تحريف قرآن و چند بحث قرآنى ) ( فارسى ) — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢

معنى وحى

« الوحى القاء المعنى بنحو يخفى على غير من قصد افهامه » و اين معنى داراى افرادى است . 1 - « القاء المعنى الى النبى و الرسول من الله تعالى مع الواسطة او لا معها و هو الوحى الاصطلاحى » و اين همان وحى است كه پس از رحلت رسول اكرم ( ص ) حضرت فاطمه ( س ) مىفرمود : « انقطع عنا الوحى » رسول اكرم ( ص ) خاتم انبياء و رسول بود و پس از وى وحى به اين معنى قطع و تمام شد . و اين وحى اصطلاحى اقسامى دارد : 1 - تلقى كردن مطلب را در خواب - مانند خواب حضرت ابراهيم 2 - تلقى كردن از فرشته وحى مانند تلقى حضرت رسول اكرم ( ص ) از جبرئيل 3 - تلقى از خداى متعال در بيدارى بىواسطه مانند تلقى رسول اكرم ( ص ) در شب معراج . 2 - « القاء المعنى فى قلب الانسان بطريق الالهام » و الهام چند قسم است : قسم اول الهامى كه موجب تكامل انسان و عرفان و شناخت بيشتر گردد . در روايت از رسول خدا ( ص ) رسيده است : « ما من مؤمن الا و لقلبه فى صدره اذنان اذن ينفث فيها الملك » ( تفسير الميزان ج 20 ص 557 ) . و على ( ع ) در نهج البلاغه مىفرمايد : « ما برح الله عزت آلائه فى البرهة بعد البرهة و فى ازمان الفترات عبادنا جاهم فى فكرهم و كلمهم فى ذات عقولهم » خداوند در هر برهه‌اى از زمان و در زمانهائى كه پيامبر نبوده است بندگانى داشته و دارد كه در سرّ ضمير آنها با آنها راز مىگويد و از راه عقلهاى آنها با آنها تكلم مىكند ( نهج البلاغه خطبه 220 ، كتاب ختم نبوت مرحوم آقاى مطهرى ص 40 ) . قسم دوم الهام مطلبى است كه مربوط به زندگى و اداره زندگى و رفع تحير باشد مانند الهام به مادر موسى ( ع ) كه موسى را در آب بيانداز و قسم سوم الهام به معنى هدايت تكويينى كه قرآن مىفرمايد
رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى
( سورهء طه آيهء 50 ) كه از همين هدايت تكوينى در قرآن به الهام تعبير شده است .
فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَ تَقْواها
( سورهء شمس آيهء 8 ) علامه طباطبايى مىنويسد : « المراد انه تعالى
آشنايى با تفاسير ( به ضميمه عدم تحريف قرآن و چند بحث قرآنى ) ( فارسى ) — صفحة 402 | رضا استادى