آن معشوق در دنيا كه نيست چون در دنيا راحت مطلق و آزادى مطلق پيدا نمىشود پس بايد در جهان ديگر وجود داشته باشد .
البته برخى به اين معشوق مىرسند و برخى نمىرسند اين همان دليلى است كه فقط متكى به واقعيت انسان موجود است و متفرع به حكمت و عدالت و لطف و فياض بودن خدا نيست و نيز با دليل يازدهم هم فرق دارد .
اين بود دوازده دليل عقلى براى اثبات معاد كه با عبارات متفاوت در كتابهاى كلام و عقائد كم و بيش آمده است البته در برخى از كتابها فوائد اعتقاد به معاد و نقش عقيده به معاد در زندگى فردى و اجتماعى انسانها را ( مانند اينكه عقيده به معاد پشتوانه اخلاق انسانى است و ضامن اجراء احكام الهى است ) را هم جزو دليلهاى عقلى بر اثبات معاد شمردهاند كه ما بهتر مىدانيم آنها را جزو فوائد اعتقاد به معاد به حساب بياوريم .
اكنون كه مقدمات بحث به پايان رسيد استدلالهاى قرآن براى اثبات معاد را مىآوريم .
آياتى كه شامل دليل اول و هفتم است :
أَ فَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ
سورهء قلم آيهء 35
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ
سورهء سجده آيهء 18
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَ مَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ * وَ خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَ لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ
سورهء جاثيه آيهء 21
وَ ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما باطِلًا ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ * أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ
سورهء ص آيهء 27
لا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَ لَا السَّيِّئَةُ
سورهء فصلت آيهء 34
وَ ما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ لَا الْمُسِيءُ قَلِيلًا ما تَتَذَكَّرُونَ * إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ
سورهء غافر آيهء 58 - 59