علامه بلاغى در تفسير آلاء الرحمان ( ج 2 ، ص 77 ) مىگويند :
انّ جماعة من الصحابة كانوا يرسمون فى مصاحفهم ما يعلمونه انه التأويل المراد فى النزول ، و يقولون هكذا انزل اى بالوحى به غير القرآن على رسول الله - صلّى اللّه عليه و آله - و يدرجونه مع القرآن فى قراءتهم دفعا للشكوك او الجحود ، كما روى فى الدر المنثور و غيره ان ابن مردويه فى تفسيره اخرج عن ابن مسعود قال : كنا نقرأ على عهد رسول الله - صلّى اللّه عليه و آله - « يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك ان عليا مولى المؤمنين » ؛ فادرج ابن مسعود فى الآيه ما كان يعلمه حين النزول من تاويلها المقصود بالنزول كما أخرج ابن ابى حاتم و ابن مردويه و ابن عساكر عن ابى سعيد الخدرى ان الاية نزلت فى غدير خم فى على بن ابى طالب . . .
و روايت پنجم هم جنبه اختلاف قرائت يا بيان و تفسير دارد و روايت اول هم از حيث سند ، اعتبار ندارد .
52 - تفسير البرهان سيد هاشم بحرانى ، پنج روايت ( ش 217 و 612 و 765 و 766 و 771 ) كه روايت پنجم ، سند ندارد و گويا راوى ، آيهاى را با آيه ديگر ، اشتباه كرده است ؛ زيرا آيهاى كه اين روايت دربارهء آن است ، آيه هفتم سوره غافر است كه
« يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا »
دارد ، در حالى كه جمله
« وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ »
كه در روايت آمده ، در آيه پنجم سوره شورى است . « 1 »
و روايت سوم و چهارم ، تفسير است و روايت دوم هم بيان و تفسير و يا اختلاف قرائت است و روايت اول هم سند معتبر ندارد .
53 - معانى الاخبار شيخ صدوق ، پنج روايت ( ش 112 و 113 و 114 و 739 و 740 ) كه روايت اول و دوم و سوم ، مربوط به آيه
« حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَ الصَّلاةِ الْوُسْطى »
است كه عبارت « و صلاة العصر » را اضافه دارد و قبلا گفته شد كه ظاهرا افزودن « و صلاة العصر » ، براى رد كسانى است كه « الصلاة الوسطى » را به معناى نماز عصر دانستهاند .
هامش
( 1 ) - ر . ك : القرآن الكريم و روايات المدرستين ، ج 3 ، ص 645 .