اين قول هم چون مبنايش باطل است قابل قبول نيست .
حاجى سبزوارى در توضيح اين قول مىگويد :
ليس الانسان عندهم شيئا سوى هذه البنية المحسوسة المركبة من اللحم و الشحم و العصب و العروق و ما شاكلها . . . و القيامة ليست عندهم الا اعادة هذه الاجساد بمادتها السيالة القابلة للكون و الفساد .
3 - معاد روحانى فقط
صاحبان اين قول كه گروهى از فلاسفه هستند مىگويند : قيامت كبرى عبارت است از وارستن جميع نفوس از قيد تعلق به ابدان ، و قائم شدن به خود ، بدون تعلق و حاجت به ابدان و تصرف در ابدان .
اين قول مخالف قرآن مجيد و كلمات معصومان عليه السّلام است و برخى از فلاسفه مانند بو على سينا هم تصريح كردهاند كه معاد روحانى فقط ، با فرمودهء پيامبر صلّى اللّه عليه و آله مطابق نيست .
عبارت بو على سينا در الهيات شفا اين است :
يجب أن يعلم أنّ المعاد ، منه ما هو مقبول من الشرع و لا سبيل الى اثباته الا من طريق الشريعة و تصديق خبر النبوة ، و هو الذى للبدن عند البعث و خيرات البدن و شروره معلومة ، و قد بسطت الشريعة الحقة التى أتانا بها سيدنا و نبينا و مولانا محمد بن عبد اللّه صلّى اللّه عليه و آله السعادة و الشقاوة التى بحسب البدن .
و منه ما هو مدرك بالعقل و القياس البرهانى ، و قد صدقته النبوة ، و هى السعادة و الشقاوة التى للأنفس .
و عبارت برخى از قائلان به معاد روحانى اين است :
ان الارواح مجردة ، و المجرد باق ، و الجسم مركب من عناصر شتى ، و اذا فارقته الروح انحلّ هذا المركب ، و لحق كل عنصر بأصله و انعدم ، و المعدوم يستحيل عوده ، و الروح باقية ، و هى التى تعاد للحساب .
پاسخ اين سخن روشن است ، زيرا اجزاى بدن متفرق مىشوند نه معدوم ، تا اعاده معدوم باشد و محال ، پس جمع متفرقات است نه اعاده معدوم .