تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آشنايى با تفاسير ( به ضميمه عدم تحريف قرآن و چند بحث قرآنى ) ( فارسى ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
محدّث است و نبايد جزء ائمه فقه به حساب آيد . در مقدمه كتاب « اختلاف الفقهاء » او آمده است : سألوه عن أحمد بن حنبل يوم الجمعة في الجامع و عن حديث الجلوس على العرش « 1 » . فقال : امّا أحمد بن حنبل فلا يعدّ خلافه « 2 » . فقالوا له : فقد ذكره العلماء . فقال : ما رأيته روى عنه و لا رأيت له أصحابا يعوّل عليهم . و امّا حديث الجلوس على العرش فمحال . ثمّ أنشد :
سبحان من ليس له انيس * و لا له في عرشه جليس
فلمّا سمعوا ذلك فرموه بمحاربهم و قد كانت ألوفا و دخل داره و صار على بابه كالتّل العظيم . چون اين شعر را خواند خانه او را سنگ باران كردند و سنگ‌هايى كه به طرف خانه او پرتاب كردند مانند تلّى شد . و شعرى بر در خانه‌اش نوشتند كه مثبت آن حديث باشد :
لأحمد منزل لا شكّ عال * إذا وافى إلى الرحمن وافد
فيدنيه و يقعده كريما * على رغم لهم في أنف حاسد
على عرش مغلّفة بطيب * على الإكبار يا باغ و عاند
الا هذا المقام يكون حقا * فذاك رواه ليث عن مجاهد
مرحوم محدّث قمى رحمه اللّه مىگويد : او آدم صريحى بوده و اين را يك امتياز برايش مىداند . ولى اين صراحب برايش گران تمام شد و مخالفهاى تندى پيدا كرد و مخالفت با او به جايى رسيد كه وقتى كه از دنيا رفت پنهانى دفن شد . و برخى او را متهم به تشيّع كردند . چون بعضى فتاوايش هم شبيه فتاواى شيعه است . مثلا دربارهء مسح پا ، فقط مسح را كافى مىداند و شستن را لازم نمىداند .
هامش
( 1 ) . اين حديث ذيل آيه « عسى أن يبعثك ربّك مقاما محمودا » مىباشد . ( 2 ) . فتوايش به حساب نمىآيد .