روايى است كه به نقل روايات صحابه و تابعان مىپردازد و گاهى نيز در آيات مباحث لغوى را دنبال مىكند . اين تفسير - چنان كه گفته شد - ساده و بدون نقد و تحليل و استدلالهاى عقلى است ؛ مثلا مؤلف در ذيل آيه شريفه
. . . وَ عَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ . . .
« 1 » مىنويسد : عهدنا يعنى امرنا و عهد در آيه به معناى امر است و اسماعيل اصلش اسمع إيل بود ؛ بدين معنا كه ابراهيم عليه السلام خداوند را مىخواند كه فرزندى به او روزى دهد و اين عبارت را مىگفت : اسمع ايل ، و چون خداوند فرزندى به او داد ، نامش را اسماعيل گذاشت ، و منظور از « طهرا بيتى » يعنى اى ابراهيم و اسماعيل ! خانهء مرا از شرك و بتها پاكيزه گردانيد . « 2 »
6 . لطائف الاشارات
اين تفسير به تفسير قشيرى معروف است . مؤلف در زمان خود ، از مشايخ صوفيه در خراسان بوده است . وى محدث و فقيه شافعى مذهب و اشعرى مسلك بوده و در تصوف نزد ابو على دقاق شاگردى كرده و از ابو عبد الرحمن سلمى فراوان بهره برده « 3 » و تفسير خويش را با توضيح و برداشتهاى عرفانى به نگارش در آورده است . در تفسير آيه شريفه
. . . أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَ الْعاكِفِينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ
مىگويد :
الامر في الظاهر بتطهير البيت و الاشارة من الآية الى تطهير البيت بصونه عن الادناس و الاوضار و تطهير القلب بحفظه عن ملاحظة الاجناس الاغيار ؛ « 4 » امر به
هامش
( 1 ) . بقره ، 125
( 2 ) . تفسير القرآن ، ج 1 ، ص 187
( 3 ) . طبقات المفسرين ، ص 126
( 4 ) . لطائف الاشارات ، ج 1 ، ص 136