2 . رواياتى در آن وجود دارد كه شبهه تحريف را تقويت مىكند . اگرچه به اين اشكال پاسخهايى دادهاند ؛ از جمله اينكه منظور ، تحريف معنوى است . « 1 »
پرسش ديگر كه دربارهء اين تفسير وجود دارد ، اين است كه آيا تفسير موجود دو جلدى ، همه از على بن ابراهيم قمى است يا خير ؟ با بررسى اقسام رواياتى كه در اين تفسير به كار رفته ، شايد بتوان پاسخ اين پرسش را به دستآورد .
اقسام روايات تفسير قمى
در اين تفسير به نمونههاى مختلفى از روايات بر مىخوريم كه در برخى موارد معلوم نيست تفسير يك آيه از خود على بن ابراهيم است يا از امام معصوم عليه السلام و يا از ديگرى . در اينجا به چهار نمونهء اين روايات اشاره مىشود :
1 . قول على بن ابراهيم : گاهى در اين تفسير قول على بن ابراهيم همراه با يك « قال » آمده است ؛ مثلا در سورهء فاطر چنين آمده است :
و قال على بن ابراهيم في قوله
. . . وَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ ما يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ
« 2 » قال : الجلدة الرقيقة التى على ظهر النواة . « 3 »
گاهى نيز بدون قال دوم آمده ؛ مثلا :
قال على بن ابراهيم في قوله
لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِما أَتَوْا وَ يُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا . . .
« 4 » نزلت في المنافقين الذين يحبّون ان يحمدوا على غير فعل . « 5 »
2 . گاهى سند را و بيشتر از پدرش نقل مىكند تا به امام معصوم عليه السلام برسد ؛ مانند :
حدثنى ابى عن حسان ( حنان ) عن ابى عبد اللّه عليه السلام في قوله :
وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ . . .
« 6 » قال : الولاية نزلت لامير المؤمنين عليه السلام يوم الغدير . « 7 »
هامش
( 1 ) . مقدمه تفسير قمى ، ج 1 ، ص 6 .
( 2 ) . فاطر ، 13 .
( 3 ) . على بن ابراهيم ، تفسير قمى ، ج 2 ، ص 208 .
( 4 ) . آل عمران ، 188 .
( 5 ) . على بن ابراهيم ، تفسير قمى ، ج 1 ، ص 122 .
( 6 ) . شعراء ، 192 - 194 .
( 7 ) . تفسير قمى ، ج 2 ، ص 122 .