ولادته تنسب إليه الزيدية « 1 » الجارودية « 2 » و كان من أصحاب الأئمة الثلاثة على بن حسين و محمّد بن على و جعفر بن محمّد ؛ و لكن يروى تفسيره عن خصوص الباقر عليه السلام أيّام استقامته « 3 » و كأنّه كان يكتبه عن املائه ؛ و لذا نسبه ابن النديم إلى الباقر عليه السلام و هو أوّل تفسير ذكره في صفحة 50 عند تسميته كتب التفاسير ؛ « 4 » ابى الجارود ، نامش زياد بن منذر ( متوفاى 150 ق ) از آغاز ولادت نابينا بوده و طايفه زيديه جاروديه منسوب به اوست . سه امام ( امام زين العابدين ، محمد باقر ، و امام صادق ) را درك كرده ؛ اما تفسيرش از خصوص امام باقر عليه السلام روايت مىكند و اين در زمانى بوده كه از نظر مذهب مشكل نداشته است .
برخى معتقدند اعتبار تفسير أبى الجارود از تفسير على بن ابراهيم كمتر نيست و ضررى به اعتبار اين تفسير نمىزند ؛ ولى بعضى ديگر بر اين باورند كه هر كدام حسابى دارد ؛ اينان مىگويند اين تفسير مركّب است و اعتبارى ندارد ؛ ابى الجارود شخص منحرفى بوده و قابل قياس با على بن ابراهيم نيست .
امتيازات و اشكالات
اين تفسير داراى امتيازات فراوانى است ؛ از جمله اينكه نزديكترين تفسير مدون و روايى به عصر نزول است كه خود ذخيره گرانبهايى از سخنان اهل بيت عليهم السلام مىباشد .
بسيارى از روايات آن در دفاع از اهل بيت عليهم السلام و تطبيق بر آنان است و برخى از رواياتش سند كاملى دارد ؛ اما با همه امتيازات ، دو اشكال عمده آن عبارت است از :
1 . برخى از روايات آن سند ندارد يا سندش ضعيف است ؛
هامش
( 1 ) . الزيدية القائلون بامامة زيد بن على و هم فرق اغلبهم يقولون بإمامة كل فاطمى عالم صالح ذى رأى يخرج بالسيف ( آنان شرط امامت را قيام مىدانند ؛ از اين رو امام باقر عليه السلام به بعد را قبول ندارند . )
( 2 ) . الجارودية و هم القائلون بالنص على علىّ و كفر الثلاثة و كفر كل من أنكره .
( 3 ) . ايامى كه هنوز منحرف نشده بود ؛ چون زيديه و جاروديه منحرف هستند .
( 4 ) . الذريعة ، ج 4 ، ص 251 .