تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آشنايى با تاريخ تفسير و مفسران ( فارسى ) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
و در اثر آن ناخنم جدا شد . مرهم و دارويى بر انگشتم قراردادم ، با اين حالت چگونه وضو بسازم ؟ حضرت فرمود : يعرف هذا و اشباهه من كتاب اللّه عزّ و جل ، قال اللّه تعالى
وَ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ
امسح عليه ؛ « 1 » حكم اين مسأله و مشابه آن را مىتوان از قرآن استخراج كرد . خداوند مىفرمايد : « در دين شما بر شما حرجى نيست » در نتيجه با استفاده از آيه ( نفى حرج ) مىتوان مسح روى مرهم يا پارچه‌اى كه بر زخم ( جبيره ) مىبندد انجام داد . امامان معصوم عليهم السلام گاه با تكيه بر قواعد ادبى ( صرف ، نحو ، معانى ، بيان و . . . ) آيات قرآن را تفسير مىكردند و به شاگردان خود مىآموختند كه چگونه با تكيه بر اصول و قواعد كلى ، مطالب دينى را استخراج كنند . به دو نمونه از اين شيوه اشاره مىشود : الف ) زراره ، فقيه اهل بيت عليهم السلام و تربيت شدهء مكتب امام باقر عليه السلام مىخواهد بداند چگونه حكم وضو و جزئيات آن از آيهء وضو ( مائده ، 6 ) استخراج مىشود : عن زرارة قال : فقلت لابى جعفر عليه السلام : « الا تخبرنى من اين علمت و قلت : انّ المسح ببعض الرأس و بعض الرجلين ؟ فضحك ، ثم قال : يا زرارة ! قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و نزل به الكتاب من اللّه ، لانّ اللّه عزّ و جلّ يقول :
فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ
فعرفنا انّ الوجه كلّه ينبغى ان يغسل » . ثم قال :
وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ
ثم فصل بين كلامين فقال :
وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ
فعرّفنا حين قال : « برؤسكم » انّ المسح ببعض الرّأس لمكان الباء ، ثم وصل الرجلين بالرأس كما وصل اليدين بالوجه ، فقال :
وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ
فعرفنا حين وصلها بالرأس ، انّ المسح على بعضها ، ثمّ فسر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ذلك للنّاس فضيّعوه . . . ؛ « 2 » زرارة از امام باقر عليه السلام مىپرسد : آيا مرا آگاه نمىكنى كه از كجا دانستى و گفتى كه مسح براى قسمتى از سر و پاست ؟ امام عليه السلام خنديد و فرمود : اى زراره ! رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرموده است و قرآن نيز از جانب خداوند اين‌گونه نازل شده است ؛ چرا كه خداوند متعال
هامش
( 1 ) . شيخ طوسى ، تهذيب الاحكام ، ج 1 ، ص 363 ( 2 ) . تفسير عياشى ، ج 1 ، ص 299 ؛ نور الثقلين ، ج 1 ، ص 596
آشنايى با تاريخ تفسير و مفسران ( فارسى ) — صفحة 140 | حسين علوى مهر