2 الآيات
ولوطا إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من
أحد من العلمين ( 28 ) أئنكم لتأتون الرجال وتقطعون
السبيل وتأتون في ناديكم المنكر فما كان جواب قومه إلا أن
قالوا ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصدقين ( 29 ) قال رب
انصرني على القوم المفسدين ( 30 )
2 التفسير
3 المنحرفون جنسيا :
بعد بيان جانب مما جرى لإبراهيم ( عليه السلام ) يتحدث القرآن عن قسم من قصة
حياة النبي المعاصر لإبراهيم " لوط " ( عليه السلام ) فيقول : ولوطا إذ قال لقومه إنكم
لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين ( 1 ) .
" الفاحشة " كما بيناها من قبل ، مشتقة من مادة " فحش " وهي في الأصل
تعني كل فعل أو كلام سئ للغاية ، والمراد بها هنا الانحراف الجنسي . ( اللواط ) .
ويستفاد من جملة ما سبقكم بها من أحد من العالمين بصورة جلية أن
هامش
1 - يمكن أن تكون كلمة " لوطا " عطفا على كلمة ( نوحا ) فتكون بمنزلة المفعول " لأرسلنا " ويمكن أن يكون
مفعولا لفعل محذوف تقديره " واذكر لوطا " .