تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
وكان إبراهيم ( عليه السلام ) في بداية أمره مجهولا لا يعرفه الناس حتى أن عبدة الأوثان في بابل حين أرادوا تعريفه قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم . لكن الله سبحانه رفع مقامه وأعلى صيته ، حتى أنه إذا ذكر قيل في حقه " شيخ الأنبياء " أو " شيخ المرسلين " ( 1 ) . * * *
هامش
1 - تفسير الرازي ، بشئ من التصرف .