حضرت احديت مطلقه و قيّوميت حقّه ، مبدأ و معاد ، و اوّل و آخر است قياس به نظام جملى عالم كلّ « 1 » ، بل « 2 » نسبت به هر ذرّهاى از ذرّات عوالم « 3 » وجود ، فى الترتيب النازل من لدنه سبحانه ، طولا و عرضا على الاطلاق ؛ و اين يكى از معانى اوّليت و آخريت اوست « 4 » - جلّ ذكره - و « 5 » لا « 6 » من باب التشبيه ، بل من « 7 » باب ضرب « 8 » الأمثال ، « و للّه المثل الأعلى فى السماوات و الأرض » / 20 / نظام وجود را به منزلهء دايرهاى تصوّر بايد كرد . « 9 » مركز هيولا و نصف قطر از عقل اوّل تا « 10 » به « 11 » هيولا ، و نصف ديگر قطر از هيولا تا به عقل مستفاد انسان متألّه « 12 » بالغ النصاب الأقصى من كمال التألّه و العرفان ؛ و سطح دايره ، انواع و اصناف و اشخاص موجودات قاطبة ، بحسب الطول و العرض ، فى كلّ من السلسلتين البدوية و العودية ؛ و محيط الدائرة هو اللّه « 13 » الواحد القهّار ، كما قد قال - عزّ من قائل - :
/ 21 / . و در طىّ اين ، سرّ « 14 » دقيقهء بغايت دقيق و لطيف دانستنى « 15 » است كه « 16 » معلّم مشّائيه يونانيّين « 17 » - ارسطاطاليس - در كتاب اثولوجيا بر آن تنبيه كرده « 18 » ؛ و ما در كتب و صحف حكميهء « 19 » خود ، طسقى « 20 » صالح ، و قسطى وافر از حقّ كلام در شرح و بسط آن آوردهايم « 21 » . قال فى أثولوجيا فى ساقة « 22 » الميمر « 23 » الرابع : « ليس بين مركز دائرة العقل و بين مركز دائرة أبعاده أبعاد « 24 » مساحية « 25 » ، و لا خطوط خارجة عن « 26 » المركز إلى « 27 » الدائرة ؛ : لأنّ هذا من