و به اين اعتبار ، تعبير از آن به طبيعت فعّالهء كلّيه مىكنند . و من باب ضرب الامثال : كلّ نظام جملى را به منزلهء بدن ، و عنايت اولى را به مثابهء نفس . و من باب ايراد العقليات فى طىّ الحسّيات ، و القدسيات فى طىّ الهيولانيات « 1 » : نظام كلّ را به منزلهء مادّهء جسم و عنايت اولى را « 2 » به مثابهء جوهر طبيعت مىگيرند و مىگويند : هر چه از صغير و كبير و جزئى و كلّى در اقاليم وجود و عوالم موجودات واقع مىشود - خواه قسريات « 3 » و خواه طبيعيات - همه طبيعى نظام جملى است . در تاسعهء الهيّات شفا ، در تفسير عنايت اولى گفته است : « فيجب أن يعلم أنّ العناية هى كون الأوّل - تعالى « 4 » - عالما لذاته بما عليه الوجود فى نظام الخير و علّة لذاته للخير و الكمال بحسب الإمكان و راضيا به على النحو المذكور ؛ فيعقل نظام الخير على الوجه الأكمل الأبلغ فى الإمكان ؛ فيفيض « 5 » عنه ما يعقله « 6 » نظاما و خيرا على الوجه الأبلغ الذى يعقله فيضانا « 7 » على أتمّ تأدية « 8 » إلى النظام بحسب الإمكان . فهذا هو معنى العناية « 9 » . » / 231 / و در حادى « 10 » عشر اولى از « 11 » كتاب برهان شفا در بيان « ما هو أعرف عندنا و هو أقدم عندنا ، و ما هو الأعرف « 12 » عند الطبيعة و ما هو الأقدم عند الطبيعة » گفته است : « الأقدم عندنا هى الأشياء التى « 13 » نصيبها أوّلا ، و الأقدم عند الطبع « 14 » هى الأشياء التى إذا رفعت ارتفع ما بعدها من غير انعكاس [ و الأعرف عندنا هى أيضا الأقدم عندنا ] ، و الأعرف عند الطبيعة هى الأشياء التى تقصد الطبيعة قصدها « 15 » فى الوجود . فإذا رتّبت الكلّيات بإزاء الجزئيات المحسوسة كانت المحسوسات الجزئية أقدم « 16 » عندنا و أعرف عندنا معا ؛ و ذلك لأنّ أوّل شىء نصيبه نحن و نعرفه هو المحسوسات و
جذوات و مواقيت ( فارسى ) — صفحة 251
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص٢٥١
هامش
( 1 ) . ن : الهوباب .
( 2 ) . س : - را .
( 3 ) . پ : قربات .
( 4 ) . الشفاء : - تعالى .
( 5 ) . پ : فيغيض ؛ س : فيفيص .
( 6 ) . ق : عنه بالعقلة .
( 7 ) . م : فيّاضا و .
( 8 ) . پ : تاوية .
( 9 ) . س : - إلى النظام بحسب الإمكان . فهذا هو معنى العناية ؛ ن : الهدايه .
( 10 ) . س : - حادى .
( 11 ) . م : در .
( 12 ) . پ : ما هو الى اعرف .
( 13 ) . ن : - التى .
( 14 ) . ق : السبع .
( 15 ) . ق : فقصدها .
( 16 ) . س : - أقدم ؛ ن : قدم .