تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جذوات و مواقيت ( فارسى ) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦

از تحقّقش در نظام اكمل وجود به حسب عنايت « 1 » بالغهء جامعهء وجوبى « 2 » و رحمت سابغهء « 3 » واسعهء « 4 » ربوبى ، لا محاله « 5 » ملاك افاضه و مناط ايجاد آن هويّت است . و ضامن بسط اين حقايق « 6 » ذمّت « 7 » كتاب تقديسات و كتاب تقويم الإيمان « 8 » و كتاب رواشح سماويّه / 175 / است « 9 » . پس بالضرورة البرهانية و العناية « 10 » الرحمانية : نفس رحمانى و افاضهء سبحانى به حسب « 11 » مقارعت فعّاليت رحمت وجوبى و صلاحيت قابليت « 12 » امكانى در طىّ مدارج مخارج « 13 » استحقاقات ماهيات بخصوصياتها و حدود استعدادات موادّ بقابلياتها ، صور حروف موجودات را در هواى فضاى صنع و ابداع راسم و ارقام صور معلولات را در كتاب نظام وجود راقم است . « 14 » اين است آنچه صريح عقل صراح ، و قويم فطانت قراح ، موزون ميزان استصحاح ، و مصباح مشكات استصباح مىيابد « 15 » . و امّا « 16 » آنچه بعضى / 176 / از متأخّرين افاضل « 17 » در رسالهء خواصّ حروف بر سبيل نقل از اصحاب كشف و تحقيق آورده كه : « تولّد « 18 » كلام از مقارعتى معنوى است كه « 19 » ميان « 20 » صفت « 21 » علم و قدرت واقع مىشود ؛ و شكّى نيست كه هر جا كه قدرت را دخلى « 22 » باشد ، اراده را مدخلى « 23 » خواهد بود ؛ چه تأثير « 24 » قدرت بر وفق اراده است « 25 » ؛ و لهذا گاه به جاى قدرت ذكر اراده مىكنند « 26 » و به حقيقت هر سه را مدخل است ؛ « 27 » و مىتواند بود كه علم و قدرت را به منزلهء جسمين متقارعين گيرند ، و اراده

هامش
( 1 ) . ن : عنايه .
( 2 ) . ن : وجودى .
( 3 ) . ت : سالغه ؛ م ، ن ، ق : سابقه .
( 4 ) . پ : و اشعّه .
( 5 ) . پ و ت : - لا محالة .
( 6 ) . ق : + بر .
( 7 ) . ن : - ذمّت .
( 8 ) . س : تقويم الايمان ؛ ن : - و كتاب تقويم الإيمان .
( 9 ) . پ : - است .
( 10 ) . پ : العنانيه .
( 11 ) . پ : - به حسب .
( 12 ) . س : فابليّت .
( 13 ) . پ و ت : ممازج .
( 14 ) . ق : را قسمت .
( 15 ) . پ ، ت : مىبايد ؛ س : مىيايد .
( 16 ) . پ ، ت ، ج ، س ، ق ، ن : فامّا .
( 17 ) . س : افاضيل .
( 18 ) . ن : تواند .
( 19 ) . پ ، ت : - كه .
( 20 ) . م : ميانه .
( 21 ) . پ : + و ؛ س ، م : صفة .
( 22 ) . پ ، ق : دخل .
( 23 ) . پ ، ت : ج ، س ، ق ، ن : مدخل .
( 24 ) . س : تاثير .
( 25 ) . ق : ميكنند .
( 26 ) . ن : مىكند .
( 27 ) . ن : مدخلى هست .
جذوات و مواقيت ( فارسى ) — صفحة 156 | السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )