تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جذوات و مواقيت ( فارسى ) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥

روزنهء باصره ، مسلك زاويهء رطوبت جليديه « 1 » پيش گيرد ، و بر جادهء عصبتين مجوّفتين « 2 » متقاطعتين ، به راهنمايى « 3 » روح مصبوب « 4 » در تجويف عصبه « 5 » ، خود را به حريم « 6 » ملتقى العصبتين « 7 » و مجمع النور و حرم حسّ مشترك رساند . چه به حسب اكثرى اغلبى كه سماع و ابصار از طريق خارج و به اخذ صورت از مادّهء حاضرهء « 8 » خارجيه مىباشد ، مدخل تأديهء « 9 » حروف مترتّبه و كلمات منتظمه « 10 » ، و سبيل انطباع صورت مرئيه در لوح « 11 » حسّ مشترك دروازهء صماخ سامعه ، و مسلك زاويهء جليديهء « 12 » باصره است . و امّا امر ايحائات « 13 » و رؤيت « 14 » « انبياء اللّه » ملائكه را عليهم السّلام بر وجهى است كه در سدرة المنتهى و در رواشح سماويّه / 146 / آورده‌ايم ، بفضل اللّه تعالى و حسن توفيقه . پس سلطان نفس ناطقه به جانب ادراك و التفات متوجّه شده ، به اعتمالات « 15 » مراتب : حذف و تجريد ، و اخذ و انتزاع ، و تركيب و تفصيل ؛ و استعمالات و استخدامات قوّت متخيّله و متفكّره « 16 » ، مدركات و مرتسمات را از حضيض محسوسيت به ذروهء معقوليت آورد . « 17 » همچنين در قوس هبوطى و سير نزولى - من الجنبة « 18 » العالية العقلية إلى الجنبة « 19 » السافلة الحسّية - : چون صور علميهء معقولات را - كه از فيض عالم عقل استفاده كرده باشد - به استعمال و استخدام مدارك « 20 » باطنه و قواى خادمه به سرحدّ ثغور اقليم « 21 » ظاهر ، و صلوح بروز و تجلّى در مجالى « 22 » و مظاهر رساند ، به مساعى جميلهء مبادى

هامش
( 1 ) . ن : جليده .
( 2 ) . س : محوّفنين .
( 3 ) . پ : براهنماى .
( 4 ) . ن : منصوب .
( 5 ) . پ : عصبهء .
( 6 ) . ن : خود را تحريم .
( 7 ) . ن : العصنين .
( 8 ) . ق : حاصره .
( 9 ) . ق : تاديه .
( 10 ) . پ : منظّمه ؛ س : منتظمّه ؛ م : منضمه .
( 11 ) . س : صورت مرتبه ولوج .
( 12 ) . ن : جليده .
( 13 ) . پ : ايحاات ؛ ن : ايجادات .
( 14 ) . پ ، ت ، ن : روايت .
( 15 ) . پ : احتمالات .
( 16 ) . س : متكفّره .
( 17 ) . ن : + و .
( 18 ) . پ : الجنّة ؛ ت : الجنبته .
( 19 ) . پ : الجنّة .
( 20 ) . پ : تدارك .
( 21 ) . ن : اقاليم .
( 22 ) . پ : محالى .