تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جذوات و مواقيت ( فارسى ) — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١

و بنا بر اصل تطابق ، هر چه در عالمى « 1 » ، صورت تحقّق پذيرد ، ما يوازيه « 2 » در ساير عوالم « 3 » متحقّق الحصول « 4 » مىآيد « 5 » . قال بعض من يحمل عرش العلم بالأسرار : « ما من رسم يرسّم « 6 » فى الوجود إلّا و له خاصية « 7 » عند أرباب الكشف و الشهود ، حتّى الحيّة إذا مشت على التراب ، و الماء إذا انعقد « 8 » عليه شكل الحباب » عالم عدد به ازاى عالم حرف ، و عالم حرف به ازاى عالم ذهن ، و عالم ذهن به ازاى عالم عين ؛ و خصوصيات هر يك از اين عوالم متوازيه به ازاى خصوصيات ساير تلك العوالم است ؛ و از اين جاست كه حكماى راسخين ، اوهام را « 9 » از « 10 » اسباب حدوث « 11 » گرفته‌اند . و بسط اين اصل « 12 » ، مقامى ابسط « 13 » و مجالى « 14 » اوسع از اين مىخواهد . و در اذكار و دعوات و احراز و عوذات « 15 » ، به حسب خصوصيات اوقات عبادات « 16 » و طاعات ، و اوضاع مطالب « 17 » و حاجات ، اسما و الفاظ معهوده « 18 » ، و حروف و اعداد مخصوصه ، در احاديث و « 19 » آثار سانّين و شارعين - صلوات اللّه عليهم « 20 » - وارد شده ؛ و تجاوز از حدّ محدود و عدد مخصوص در بعضى « 21 » از موادّ حرام ، و در بعضى مكروه « 22 » ، و در بعضى بىفايده و بىاستتباع ترتّب اثر آمده است . اكابر اهل تحقيق و اكارم ارباب عرفان گفته‌اند : هر موجودى از موجودات در تحت تربيت « 23 » اسمى از اسماى مقدّسهء الهيه « 24 » است ، و حروف مبانى به منزلهء عقاقير و ادويهء « 25 » ترياقيهء مفرده است ، و كلمات « 26 » آيات به منزلهء معاجين « 27 » مركّبه و

هامش
( 1 ) . پ ، ق : عالم .
( 2 ) . ن : يوازنه .
( 3 ) . س : العوالم .
( 4 ) . پ : الاصول .
( 5 ) . ق : ميبايد .
( 6 ) . ن : ترسم .
( 7 ) . پ : فى الوجود الادلّة خاصيته .
( 8 ) . پ : العقد .
( 9 ) . پ : - را .
( 10 ) . س : ز .
( 11 ) . ن : وحدت .
( 12 ) . م : و بسط اصل اين .
( 13 ) . پ : مقام البسط .
( 14 ) . پ : مجال بى ؛ س : مجال .
( 15 ) . ن : عوزات .
( 16 ) . م : مطالب .
( 17 ) . م : عبادات .
( 18 ) . ن : معدوده .
( 19 ) . ن : - و .
( 20 ) . پ : شارعين ص .
( 21 ) . ق : + بى .
( 22 ) . س : مكروح .
( 23 ) . ق : ترتيب ؛ ن : ترتب .
( 24 ) . م : الهى .
( 25 ) . پ : اوديهء .
( 26 ) . ج ، س ، م ، ن : + و .
( 27 ) . ن : مقاصين .
جذوات و مواقيت ( فارسى ) — صفحة 91 | السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )