تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جذوات و مواقيت ( فارسى ) — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩

است - ظلّ مطلق عالم حمد آمده است . به اعتبار نسب « 1 » اشراقات عقليهء ممتزجه و لوازم اشعّهء قدسيهء منعكسه و « 2 » ازدواج شروقات و انعكاسات و اعتلاقات و ابتهاجات « 3 » باز « 4 » در عالم ملك « 5 » عالم طبايع اربع اسطقسّيه « 6 » با آنچه « 7 » در اقطار و آفاق و ارباع و اقطاع دارد « 8 » از نسب « 9 » ممتزجه و هيئات « 10 » مزدوجه به حسب صور و كمالات و كمّيات « 11 » و كيفيات و اوضاع و اضافات ، مؤتمّ و مقتدى است « 12 » به عالم طبيعت خامسهء / 116 / فلكيه با « 13 » آنچه « 14 » آنجاست از نسب « 15 » حركات شريفهء مستديره و اضافات اوضاع مونقهء بهيجه ؛ و طباع ما بالقوّه اينجا قائم به جوهر ذات هيولاى واحد بالشخص ، صاحب وحدت شخصيهء مبهمه است و آنجا به حركت مستديره . و يكى از تفاسير

لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا

/ 117 / مبتنى بر ملاحظهء اين تلازم و تساوق است ، « 16 » چنان كه در كتاب تقديسات و كتاب تقويم الإيمان / 118 / ذكر كرده‌ايم « 17 » . و بالجمله : به تقدير الهى و حكمت قيّومى ، خصوصيات آن عالم مستلزم و مستتبع خصوصيات اين عالم است ، همچنانكه مزاج فلفل - مثلا - مستتبع حدوث حرارت است در بدن انسان . و حديث شريف نبوىّ : « من آمن بالنجوم فقد كفر » / 119 / و حديث قدسى : « من قال مطرنا « 18 » بفضل اللّه و برحمته ، فذاك مؤمن بى و كافر بالكواكب ؛ و من قال مطرنا بنوء « 19 » كذا ، فذلك كافر بى و مؤمن بالكواكب » / 120 / با اين منافاتى « 20 » ندارد ، بلكه نظر در نجوم به احكام « 21 » خمسه منقسم مىشود : واجب و حرام و مندوب و مكروه و مباح « 22 » .

هامش
( 1 ) . پ ، ق : نسبت .
( 2 ) . ن : - و .
( 3 ) . پ : ابتهاج .
( 4 ) . پ : بان .
( 5 ) . م : - عالم ملك .
( 6 ) . پ : اسقطيّه .
( 7 ) . س : انجه .
( 8 ) . پ : اقطاع وارد است .
( 9 ) . ق : نسبت .
( 10 ) . ق : هيات ؛ م : هيأت .
( 11 ) . س : كمّيّان .
( 12 ) . ن : مقيديست .
( 13 ) . ن : يا .
( 14 ) . س : آنجه .
( 15 ) . ق : نسبت .
( 16 ) . پ : اين تلازم و تساوقت اين معنى است .
( 17 ) . ن : ذكر كرده است .
( 18 ) . س : مطربا .
( 19 ) . پ ، ت : ينوء .
( 20 ) . س : مناتى ؛ م : منافات .
( 21 ) . ن : - به احكام .
( 22 ) . م : واجب و حرام و مباح و مندوب و مكروه ؛ ن : واجب و حرام و مكروه و مندوب و مباح .
جذوات و مواقيت ( فارسى ) — صفحة 89 | السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )