آن « 1 » اشراقات نوريه ؛ و به هر حركتى تهيّؤ اشراقى و به هر شروقى انبعاث حركتى « 2 » ، و لا يزال تجدّد شروقات « 3 » به تجدّد حركات ، و تجدّد حركات به تجدّد شروقات « 4 » متّصل الاستمرار بىلزوم دور ، چنانچه در كتاب خلسة « 5 » الملكوت بر وجه اوفى « 6 » و امد اقصى تحقيق كردهايم ، بفضل اللّه تعالى . و همچنانكه كواكب و افلاك به حركات مناطق و اجرام « 7 » و سلوكات نفوس و ابدان ، رواتب « 8 » نسك و وظايف عبادات « 9 » به جا مىآورند « 10 » ؛ اشخاص و طبايع ساير عوالم كمر بندگى بر ميان و غاشيهء عبوديت بر دوش دارند « 11 » . شريك سابق « 12 » ما در تعليم « 13 » و « 14 » تصحيح « 15 » فلسفهء اسلامى - الشيخ ابو نصر الفارابى - « 16 » خوب گفته است در فصوص « 17 » : « صلّت السماء بدورانها ، و الأرض برجحانها ، و الماء بسيلانه « 18 » ، و المطر بهطلانه « 19 » / 113 / ، و قد تصلّى « 20 » له و لا تشعر ، و لذكر اللّه أكبر . » / 114 /
لامعة الجذوة جاعل تامّ نظام جملى و معلولهايش ؛ و لزوم ارتباط ميانهء عوالم هستى و تطابق و تلازم آنها
جاعل تامّ نظام جملى موجودات - كه ما سواى ذات اللّه سبحانه است « 21 » - كنه ذات