تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جذوات و مواقيت ( فارسى ) — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣

مىفرمايد : « عظم الخالق عندك / 103 / يصغّر المخلوق فى عينك » / 104 / و در كتاب تقديسات آورده‌ايم كه مكفور به كه در سيّد الآى « 1 » تعبير از آن به طاغوت شده است ، حيث قال « 2 » - عزّ قائلا - :

فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى لَا انْفِصامَ لَها

/ 105 / عالم امكان است بقضّه « 3 » و قضيضه ، و صغيره و كبيره كه جملهء ما سوى اللّه باشد . و چون به حسب استكمال قوّتين نظرى و عملى ، و قاهريت و استعلاى بر ارواح و قواى بدنيه ، و جيوش و جنود جسديه ، فراعنهء عزمات شهويه و غضبيه ، و همم اراديه و « 4 » متفرعنهء « 5 » مبادى « 6 » ادراكات وهميه و خياليه را منقاد خود ساخته است ؛ « 7 » و مشاعر قلبيه و مدارك دماغيه و جميع ذرّات ما فى البدن و جملهء ما يتعلّق « 8 » بالجسد را عادت فرموده است كه در انصراف از عالم جسمانى و « 9 » سلوك سبيل عالم قدس او را مشايعت « 10 » نمايند و با جوهر ذات او مشابهت « 11 » ورزند « 12 » تا هنگام مطالعهء « 13 » صقع ربوبيت منازع عقل ، و در وقت مشاهدهء جمال حقّ « 14 » مزاحم سرّ « 15 » نباشند ؛ و جوهر عقل مستفاد در ملاحظهء آن عالم خالص بماند « 16 » ، و جميع آنچه در تحت حكم نفس مجرّدند « 17 » - از اصول و فروع و ارواح و قوا « 18 » - در سلك تقدّس و توجّه به آن حرم منخرط آيند . / 106 / پس عبادت عارف ، عبارت از آن است كه قوّت متوهّمه و قوّت متخيّله و ساير مدارك و مشاعر و حواسّ ، و ارواح نفسانيه و حيوانيه و طبيعيه « 19 » ، و مبادى ادراكات و تحريكات ، و اعصاب و عضلات و جوارح و اركان و آلات جسديه « 20 » و اعضاى ، با

هامش
( 1 ) . پ ، م : الامّى .
( 2 ) . پ : - قال .
( 3 ) . س : بقصّه .
( 4 ) . م : - و .
( 5 ) . ن : منفّر عنه .
( 6 ) . ق : منادى .
( 7 ) . پ : - و غضبيه . . . است .
( 8 ) . ق : يتعلقها .
( 9 ) . پ : - و .
( 10 ) . ق : متابعت .
( 11 ) . م : + در احكام .
( 12 ) . پ : درزند .
( 13 ) . ق : مطالع .
( 14 ) . ن : - حق .
( 15 ) . پ : ستر .
( 16 ) . پ : نمايد .
( 17 ) . پ ، م : مجرّده‌اند .
( 18 ) . ن : قزاى .
( 19 ) . ج : طبيعية .
( 20 ) . م : جسدانيه .
جذوات و مواقيت ( فارسى ) — صفحة 83 | السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )