و انفعاليه حاصل است ؛ و مزاج عقلى از اتّصال و امتزاج جوهر نفس « 1 » به انوار عقليهء ملكوت اعلى ، و قبول تلامع انعكاسات اشعّهء متصافقه ، و شروق تضاعف اشراقات اضواى متشارقه ؛ و چون مزاج عقلى ، اعتدال استتمام و نصاب « 2 » استوا يابد ؛ و « 3 » عزيزهء « 4 » نفس را موت ارادى « 5 » خلق و خلع جسد « 6 » و رفض حواسّ ملكه شود ؛ موت طبيعى « 7 » - كه ولادت نشئهء « 8 » باقيه و تباشير صبح حيات ابديه است - محسوس و مشعور به نگردد ، و موجب تألّم و تأثّر نباشد . چه مضادّ حال جوهر نفس و مخالف شأن او نيست ؛ و تا محسوس در كيفيت مخالف جوهر حاسّ نباشد ، شعور و احساس متصحّح « 9 » نمىشود ، كه : « الشيء لا يتأثّر عن « 10 » مثله بل عن ضدّه » و از « 11 » اين جهت در طبّ جسمانى ، حفظ صحّت به مثل « 12 » ، و ردّ صحّت « 13 » به ضدّ ، مقرّر شده است ؛ و امام حكمت - افلاطون « 14 » الهى - در طبّ روحانى گفته است : « مت بالإرادة تحى « 15 » بالطبيعة » و در بطون قرآن حكيم و تنزيل كريم در باب امر بنى اسرائيل به ذبح بقره ، اشارت به اين دقايق مضمّن « 16 » آمده ، و بقره از جوهر نفس ناطقه كنايت شده است « 17 » ، و
جذوات و مواقيت ( فارسى ) — صفحة 79
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص٧٩
إِنَّها بَقَرَةٌ صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النَّاظِرِينَ
/ 97 / بيان تجرّد و نورانيت جوهر ذات ، و
إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ
« 18 »
تُثِيرُ الْأَرْضَ وَ لا تَسْقِي
« 19 »
الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيها
/ 98 / بيان سلامت فطرت جبلّت از اوزار جسمانيت و عيوب هيولانيت فرموده است .
اقتلونى اقتلونى يا ثقات * إنّ فى قتلى « 20 » حيوة « 21 » فى حيوة
آزمودم مرگ من در زندگىست * چون رهم زين « 22 » زندگى پايندگىست
/ 19 /
هامش
( 1 ) . ت : + ناطقه .
( 2 ) . ن : نضاب .
( 3 ) . ق : - و .
( 4 ) . ت : غريزه .
( 5 ) . پ : + در .
( 6 ) . ن : جسدى .
( 7 ) . پ : - طبيعى .
( 8 ) . پ : نشائة .
( 9 ) . ق : مصحح .
( 10 ) . پ : من .
( 11 ) . س : - از .
( 12 ) . م : + است .
( 13 ) . پ : حفظ صحّت به مثل است در صحّت بدن ؛ م : + بدن ؛ ن : ردّ مرض .
( 14 ) . ج ، س : افلاطن .
( 15 ) . ق : تحيى .
( 16 ) . ق : متضمّن .
( 17 ) . ق : - است .
( 18 ) . م : زلول .
( 19 ) . س : تسقى .
( 20 ) . س : قنلى .
( 21 ) . پ : حياة ؛ ت : حياتا ؛ س ، ق : حيوة .
( 22 ) . ت ، ن : از .