تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جذوات و مواقيت ( فارسى ) — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥

و « 1 » شريك سالف ما در رياست حكماى اسلام - الشيخ « 2 » أبو علىّ « 3 » الحسين بن عبد اللّه بن سينا - در « 4 » شفا با ارسطوطاليسيّين « 5 » اتّفاق نموده و « 6 » تشنيع بر افلاطون در اين مقام بيش از اندازه مىكند . / 78 / فامّا « 7 » شريك سابق ما در تعليم و تصحيح « 8 » فلسفهء اسلامى ، الشيخ ابو نصر محمّد بن محمّد بن طرخان الفارابى قبل از او در كتاب الجمع بين الرأيين « 9 » گفته است كه مراد افلاطون « 10 » الهى از اين كلام بيش از اين نيست كه كيانيات زمانيه « 11 » نسبت به عالم الوهيت ، و قياس به سعت « 12 » علم « 13 » و جامعيت احاطهء الهى ، تدريج و تعاقب و تبدّل و تغيّر ندارند ، هر چند نسبت به يكديگر و به حسب وقوع در ظرف زمان كه معدن تقضّى و تجدّد ، و موطن « 14 » فوت « 15 » و لحوق است ، متدرّج « 16 » و متعاقب و متبدّل و متغيّر باشند « 17 » . / 79 / و ارسطو نيز در اثولوجيا - و فى ساير حروفه فيما فوق الطبيعة - صاحب اين مشرب و ناهج « 18 » اين مذهب است ؛ و در اين مسأله ، مجال مخالفت ميانهء اين دو امام حكمت نيست . و ما در كتاب افق مبين و ساير صحف خود ، او را در اين قول « 19 » تصويب نموده - بفضل اللّه سبحانه - تحقيق حقّ بر قسط اوفى و امد اقصى كرده‌ايم . و امّا عالم مثالى « 20 » و مثل معلّقهء خيالى اگر چه در مذاق ذوقيات و مشرب خطابيات و قياسات شعريه ، شيرين « 21 » و خوشگوار مىآيد ، و لكن « 22 » بر منهج « 23 »

هامش
( 1 ) . پ : - و .
( 2 ) . م : - الشيخ .
( 3 ) . م : + ابن .
( 4 ) . م : + كتاب .
( 5 ) . س : به ارسطوطالسيّين ؛ ق : به ارسطوطاليسين .
( 6 ) . پ ، ت ، س ، م ، ن : - و .
( 7 ) . پ : و امّا .
( 8 ) . پ : يتصحح .
( 9 ) . پ : و امّا .
( 10 ) . ق : افلاطن .
( 11 ) . پ : زمائيه .
( 12 ) . پ : و قياس نسبت .
( 13 ) . ن : عالم .
( 14 ) . پ : موطّن .
( 15 ) . ق : قوت .
( 16 ) . ن : مندرج .
( 17 ) . پ : باشد .
( 18 ) . ق : تاهج .
( 19 ) . س : - قول .
( 20 ) . م : مثال .
( 21 ) . س : شرين .
( 22 ) . ن : و ليكن .
( 23 ) . پ ، ق ، م : نهج .