تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جذوات و مواقيت ( فارسى ) — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤

گفت : « ما سمعت شيئا « 1 » قطّ ألذّ من حركاتها ، و لا رأيت شيئا « 2 » أبهى من صورها و هيئاتها « 3 » . » و عالم مثال و اقليم مثل معلّقه و « 4 » صور روحانيه ، به اين معنى يكى ديگر از تفاسير خمسهء مثل افلاطونيه « 5 » است . و بعضى از ارسطاطاليسيّين « 6 » ، عبارت ارسطاطاليس « 7 » را نيز « 8 » در ميمر « 9 » رابع اثولوجيا ، آنجا كه « 10 » گفته است : « من وراء هذا العالم سماء و أرض و بحر و حيوان و نبات و ناس سماويّون ، و كلّ من فى ذلك العالم سمائىّ ، و ليس هناك شىء أرضىّ البتّة . و الروحانيّون « 11 » الذين « 12 » هناك ملائمون للإنس « 13 » الذى هناك ، لا ينفرّ بعضهم من بعض ، و كلّ واحد لا ينافر « 14 » صاحبه و لا يضادّه بل يستريح إليه ، و ذلك أنّ مولدهم من معدن واحد ، و قرارهم و جوهرهم واحد » / 77 / بر اين مذهب حمل كرده‌اند ؛ و مشايخ صوفيه در اثبات اين مذهب و سلوك اين مسلك به غايت متوغّلند . و اين غير مثل معلّقهء نوريه « 15 » و صور روحانيهء افلاطونيه « 16 » است كه به افلاطون الهى « 17 » نسبت كرده‌اند در باب تعلّق علم قيّوم واجب بالذات - جلّ ذكره - به مادّيات قبل وجودها باعيانها ؛ و گفته‌اند : به مذهب افلاطون ، هيولانيات « 18 » را قبل از وجود متغيّر زمانى نحو وجودى است « 19 » در دهر ، مجرّد از علايق مادّه ، و معرّا از شوايب تغيّر ؛ و به اعتبار آن نحو وجود مثل معلّقه « 20 » و صور روحانيه‌اند « 21 » در خارج ، و آن مثل صور علميهء واجب الوجود « 22 » .

هامش
( 1 ) . س : شياء .
( 2 ) . س : شيا .
( 3 ) . ق : هياتها .
( 4 ) . پ ، ت ، ق : - و .
( 5 ) . ق : افلاطونيين .
( 6 ) . ت ، س ، ق : ارسطاطاليسيّين .
( 7 ) . ج : ارسطوطاليس ؛ ن : - عبارت ارسطاطاليس .
( 8 ) . س : - نيز .
( 9 ) . پ : ميم .
( 10 ) . س : - كه .
( 11 ) . م : الروحانيين .
( 12 ) . م ، ن : اللذين .
( 13 ) . پ : للأنس .
( 14 ) . أثولوجيا : لا ينافى .
( 15 ) . پ : تورية .
( 16 ) . م : - افلاطونيه
( 17 ) . ن : افلاطون حكيم .
( 18 ) . س : هيولانيّا .
( 19 ) . پ : وجودليت .
( 20 ) . م : وجود معلقه مثل .
( 21 ) . م : روحانيه .
( 22 ) . م : واجب الوجودند .