تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جذوات و مواقيت ( فارسى ) — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
- عزّ من قائل - در قرآن حكيم فرموده است :
وَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ
« 1 »
خَلَقْنا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

« 2 » / 72 / . پس وجود ممكنى منقسم آمده است به : خارجى و ذهنى ؛ و هر يك به دهرى و زمانى ؛ و نظام جملى به « 3 » سلسلهء به دو و سلسلهء عود ، و قوس نزول و قوس صعود « 4 » ؛ و موجود ممكن به نورانى و غسقانى « 5 » ؛ و نور به حسّى و عقلى ؛ و نور عقلى به قاهر و مدبّر « 6 » ؛ و غواسق به برازخ جسمانيه و هيئات ظلمانيه . و به وجهى ديگر : به جوهر و عرض ؛ و جوهر به مجرّد و هيولانى « 7 » ؛ و مجرّد به عقل « 8 » و نفس ؛ و هيولانى « 9 » به صورت و مادّه ؛ و جسم به « 10 » اثيرى و عنصرى ؛ و اثيرى به كوكب و فلك ؛ و فلك به شامل ارض و تدوير ؛ و شامل ارض « 11 » به موافق مركز و خارج مركز « 12 » ؛ و متمّم به حاوى و محوىّ ؛ و كوكب به سعد و نحس ؛ و عنصرى به حىّ و ميّت ؛ و حيوان به ذكر و انثى « 13 » ؛ و انسان به نفس مجرّده و بدن جرمانى ؛ و نفس مجرّده به قوّت عاقله و قوّت عامله ؛ و جهت به فوق و تحت ؛ و حركت به مستدير و مستقيم ؛ و ادراك به احساس و تعقّل ؛ و احساس به ظاهرى و باطنى ؛ و تعقّل به حضورى و انطباعى ؛ و انطباعى « 14 » به تصوّر و تصديق ؛ و ارقام كتابت به نقط و حروف ؛ و حرف به زبر و بيّنات ؛ و هر كدام به رقم و عدد - كه به منزلت « 15 » روح و جسدند - و عدد به زوج و فرد ؛ و زوج به زوج الزوج و زوج الفرد ؛ و فرد به فرد اوّل و فرد الفرد ؛ و على هذا السبيل . و از اين جاست كه فيثاغورس از طبقات موجودات « 16 » به اصل عدد و مراتب اعداد ، تعبير كرده است ؛ و تعمّق در غور كلام او ، مجالى از اين اوسع مىخواهد .

هامش
( 1 ) . م : شىء .
( 2 ) . ت : تذكّرون .
( 3 ) . م : و .
( 4 ) . ن : عروج ؛ حاشيهء « ن » : صعود .
( 5 ) . پ : عنتقانى .
( 6 ) . پ : تدبّر .
( 7 ) . م : هيولى .
( 8 ) . م : بعفل .
( 9 ) . م : هيولائى .
( 10 ) . م : - به .
( 11 ) . ن : - ارض .
( 12 ) . م : - مركز .
( 13 ) . م : مؤنث .
( 14 ) . س : - و انطباعى .
( 15 ) . م : بمنزله .
( 16 ) . س : وجودات .