تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پنج رساله ( فارسى ) — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨

آن ] بغير هويت مطلقه چيزى ديگر مدرك ومفهوم نشود . وهمين هويت وخصوصيت كه در معنى واجب الوجود پديد گرديده است معنيى مىباشد كه در مقابل أو اسمى كه دلالت بر آن نمايد موجود نيست ، وشرح آن معنى بهيچ وجه ميسّر نمىشود مگر بدستيارى لوازمات آن . ولوازماتش برخى اضافىاند ، وبرخى سلبى . وبلوازم اضافيّه تعريف وشناسائى جهت معنى هويّت مطلقهء واجب الوجود زودتر وبيشتر حاصل مىشود از لوازم سلبى . لكن آنچه درين تعريف وتوصيف كاملتر باشد اين است [ كه ] أو را به لازمى كه جامع لوازم إضافي وسلبى باشد تعريف كرده گردد . وهمان لازم جامع اينست كه بگويى بودن همان ماهيّت است آله ، « 1 » زيرا آله آنست [ كه ] غير به دو منسوب گردد وأو بغير مضاف نشود . پس آله مطلق آنست كه بدين گونه باشد بالنسبة جميع موجودات . وانتساب غير بحضرتشان إضافي است ؛ عدم انتساب آن حضرت بغير سلبى است . پس در حينى كه هويت مطلقهء حضرت آلهى بهيچ زبان از آن بيانى نتوان داد وبهيچ نوع از وى تعبير ممكن نيست ، بعلت عظمت وجلالتى كه دارند ، سواي اينكه بگويى « هو هو » « 2 » ، وراه شناسائى همان هوى مطلق بكلى مسدود است مگر بلوازم خويش . وبعرض سدّهء سنيّهء سر كار شوكت مدار ايالت ، كه مجمع ومنبع

هامش
( 1 ) در أصل بآله : متن عربى اينست : « وذلك هو كون تلك الهويّة آلها ، فانّ الآله هو الّذي ينسب اليه غيره ولا ينسب هو إلى غيره » . جامع البدائع ، قاهره 1917 ، ص 17 .
( 2 ) متن عربى : ولما كانت الهويّة الآلهيّة ممّا لا يمكن أن يعبر عنها لجلالتها وعظمتها الّا بأنه هو هو ، ثم شرح تلك الهوية انما يكون بلوازمها » جامع البدائع ، ص 17 .